Search The Web

Showing posts with label كيف تكون ايجابى. Show all posts
Showing posts with label كيف تكون ايجابى. Show all posts

Saturday, April 21, 2012

القناعات السلبية المفنعة

موضوع منقول...



:: حقاً إنها القناعات ::


ضع الكأس … وارتح قليلاً
في يوم من الأيام كان محاضر يلقي محاضرة عن التحكم بضغوط وأعباء الحياة لطلابه.

فرفع كأساً من الماء وسأل المستمعين: ما هو باعتقادكم وزن هذه الكأس من الماء؟

وتراوحت الإجابات بين 50 جم إلى 500 جم

فأجاب المحاضر: لا يهم الوزن المطلق لهذا الكأس، فالــوزن هنا يعتمد على المدة التي أظل ممسكاً فيها هذا الكأس، فلو رفعته لمدة دقيقة لن يحدث شيء ولو حملته لمدة ساعة فسأشعر بألم في يدي، ولكن لو حملته لمدة يوم فستستدعون سيارة إسعاف. الكأس له نفس الوزن تماماً، ولكن كلما طالت مدة حملي له كلما زاد وزنه.


فلو حملنا مشاكلنا وأعباء حياتنا في جميع الأوقات فسيأتي الوقت الذي لن نستطيع فيه المواصلة، فالأعباء سيتزايد ثقلها. فما يجب علينا فعله هو أن نضع الكأس ونرتاح قليلا قبل أن نرفعه مرة أخرى.


فيجب علينا أن نضع أعباءنا بين الحين والآخر لنتمكن من إعادة النشاط ومواصلة حملها مرة أخرى.


فعندما تعود من العمل يجب أن تضع أعباء ومشاكل العمل ولا تأخذها معك إلى البيت، لأنها ستكون بانتظارك غداً وتستطيع حملها.بأذن اللــــــــه



قد لا تكون المشكلة عند الآخرين بل عندنا نحن!!!!


يحكى بأن رجلاً كان خائفاً على زوجته بأنها لا تسمع جيداً وقد تفقد سمعها يوماً ما.

فقرر بأن يأخذ رأي طبيب الأسرة قبل عرضها على أخصائي.

قابل طبيب الأسرة وشرح له المشكلة، فأخبره الدكتور بأن هناك طريقة تقليدية لفحص درجة السمع عند الزوجة وهي بأن يقف الزوج على بعد 40 قدماً من الزوجة ويتحدث معها بنبرة صوت طبيعية..

إذا استجابت لك وإلا اقترب 30 قدماً،

إذا استجابت لك وإلا اقترب 20 قدماً،

إذا استجابت لك وإلا اقترب 10 أقدام وهكذا حتى تسمعك.


وفي المساء دخل البيت ووجد الزوجة منهمكة في إعداد طعام العشاء في المطبخ، فقال: الآن فرصة سأعمل على تطبيق وصية الطبيب.

فذهب إلى صالة الطعام وهي تبتعد تقريباً 40 قدماً، ثم أخذ يتحدث بنبرة عادية وسألها:

“يا حبيبتي.. ماذا أعددت لنا من الطعام”.. ولم تجبه..!!

ثم أقترب 30 قدماً من المطبخ وكرر نفس السؤال:

“يا حبيبتي.. ماذا أعددت لنا من الطعام”.. ولم تجبه..!!

ثم أقترب 20 قدماً من المطبخ وكرر نفس السؤال:

“يا حبيبتي.. ماذا أعددت لنا من الطعام”.. ولم تجبه..!!

ثم أقترب 10 أقدام من المطبخ وكرر نفس السؤال:

“يا حبيبتي.. ماذا أعددت لنا من الطعام”.. ولم تجبه..!!


ثم دخل المطبخ ووقف خلفها وكرر نفس السؤال:

“يا حبيبتي..ماذا أعددت لنا من الطعام”.


فقالت له …….”يا حبيبي للمرة الخامسة أُجيبك… دجاج بالفرن”.


)إن المشكلة ليست مع الآخرين أحياناً كما نظن.


. ولكن قد تكون المشكلة معنا نحن..!!(


أحد الطلاب

في إحدى الجامعات في كولومبيا حضر أحد الطلاب

محاضرة مادة الرياضيات ..

وجلس في آخر القاعة (ونام بهدوء (..

وفي نهاية المحاضرة استيقظ على أصوات الطلاب ..

ونظر إلى السبورة فوجد أن الدكتور كتب عليها مسألتين

فنقلهما بسرعة وخرج من القاعة وعندما رجع البيت بدء يفكر في حل هذه المسألتين ..

كانت المسألتين صعبة فذهب إلى مكتبة الجامعة وأخذ المراجع اللازمة ..

وبعد أربعة أيام استطاع أن يحل المسألة الأولى ..

وهو ناقم على الدكتور الذي أعطاهم هذا الواجب الصعب !!

وفي محاضرة الرياضيات اللاحقة استغرب أن الدكتور لم يطلب منهم الواجب ..

فذهب إليه وقال له : يا دكتور لقد استغرقت في حل المسألة الأولى أربعة أيام

وحللتها في أربعة أوراق

تعجب الدكتور وقال للطالب : ولكني لم أعطيكم أي واجب !!

والمسألتين التي كتبتهما على السبورة هي أمثلة كتبتها للطلاب

للمسائل التي عجز العلم عن حلها ..!!

ان هذه القناعة السلبية جعلت الكثير من العلماء لا يفكرون حتى في محاولة حل هذه المسألة ..

ولو كان هذا الطالب مستيقظا وسمع شرح الدكتور لما فكرفي حل المسألة .

ولكن رب نومة نافعة ...

ومازالت هذه المسألة بورقاتها الأربعة معروضة في تلك الجامعة



اعتقاد بين رياضي الجري


قبل خمسين عام كان هناك اعتقاد بين رياضي الجري ..

أن الإنسان لا يستطيع أن يقطع ميل في اقل من أربعة دقائق ..

وان أي شخص يحاول كسر الرقم سوف ينفجر قلبه !!

ولكن أحد الرياضيين سأل هل هناك شخص حاول وانفجر قلبه , فجاءته الإجابة بالنفي !!

فبدأ بالتمرن حتى استطاع أن يكسر الرقم ويقطع مسافة ميل في اقل من أربعة دقائق ..

في البداية ظن العالم أنه مجنون أو أن ساعته غير صحيحة

لكن بعد أن رأوه صدقوا الأمر واستطاع في نفس العام أكثر من 100 رياضي ..

أن يكسر ذلك الرقم !!

بالطبع القناعة السلبية هي التي منعتهم أن يحاولوا من قبل ..

فلما زالت القناعة استطاعوا أن يبدعوا ..



حقاً إنها القناعات ..


يذكر أن هناك ثلاجه كبيرة تابعة لشركة لبيع المواد الغذائية… ويوم من الأيام دخل عامل إلى الثلاجة…وكانت عبارة عن غرفة كبيرة عملاقة… دخل العامل لكي يجرد الصناديق التي بالداخل…فجأة وبالخطأ أغلق على هذا العامل الباب…

طرق الباب عدة مرات ولم يفتح له أحد … وكان في نهاية الدوام وفي آخر الأسبوع…حيث أن اليومين القادمين عطله … فعرف الرجل أنه سوف يهلك…لا أحد يسمع طرقه للباب!! جلس ينتظر مصيره…وبعد يومين فتح الموظفون الباب… وفعلاً وجدوا الرجل قد توفي…ووجدوا بجانبه ورقه…كتب فيها… ماكان يشعر به قبل وفاته…وجدوه قد كتب…(أنا الآن محبوس في هذه الثلاجة…أحس بأطرافي بدأت تتجمد…أشعر بتنمل في أطرافي…أشعر أنني لا أستطيع أن أتحرك…أشعر أنني أموت من البرد…) وبدأت الكتابة تضعف شيء فشيء حتى أصبح الخط ضعيف…الى أن أنقطع…



العجيب أن الثلاجه كانت مطفأه ولم تكن متصله بالكهرباء إطلاقاً !!


برأيكم من الذي قتل هذا الرجل؟؟

لم يكن سوى (الوهم) الذي كان يعيشه… كان يعتقد بما أنه في الثلاجة إذن الجو بارد جداً تحت الصفر…وأنه سوف يموت…واعتقاده هذا جعله يموت حقيقة…!!


لذلك (أرجوكم) لا تدعوا الأفكار السلبية والإعتقادات الخاطئه عن أنفسنا أن تتحكم في حياتنا… نجد كثير من الناس قد يحجم عن عمل ما من أجل أنه يعتقد عن نفسه أنه ضعيف وغير قادر وغير واثق من نفسه…وهو في الحقيقة قد يكون عكس ذلك تماماً…



الفيل والحبل الصغير


كنت أفكر ذات يوم في حيوان الفيل، وفجأة استوقفتني فكرة حيرتني وهي حقيقة أن هذه المخلوقات الضخمة قد تم تقييدها في حديقة الحيوان بواسطة حبل صغير يلف حول قدم الفيل الأمامية، فليس هناك سلاسل ضخمة ولا أقفاص.. كان من الملاحظ جداً أن الفيل يستطيع وببساطة أن يتحرر من قيده في أي وقت يشاء لكنه لسبب ما لا يقدم على ذلك!


شاهدت مدرب الفيل بالقرب منه وسألته: لم تقف هذه الحيوانات الضخمة مكانها ولا تقوم بأي محاولة للهرب؟


حسناً، أجاب المدرب: حينما كانت هذه الحيوانات الضخمة حديثة الولادة وكانت أصغر بكثير مما هي عليه الآن، كنا نستخدم لها نفس حجم القيد الحالي لنربطها به.


وكانت هذه القيود - في ذلك العمر- كافية لتقييدها.. وتكبر هذه الحيوانات معتقدة أنها لا تزال غير قادرة على فك القيود والتحرر منها بل تظل على اعتقاد أن الحبل لا يزال يقيدها ولذلك هي لا تحاول أبداً أن تتحرر منه ، كنت مندهشاً جداً. هذه الحيوانات - التي تملك القوة لرفع أوزان هائلة- تستطيع وببساطة أن تتحرر من قيودها، لكنها اعتقدت أنها لم تستطع فعلقت مكانها كحيوان الفيل، الكثير منا أيضاً يمضون في الحياة معلقين بقناعة مفادها أننا لا نستطيع أن ننجز أو نغير شيئاً وذلك ببساطة لأننا نعتقد أننا عاجزون عن ذلك، أو أننا حاولنا ذات يوم ولم نفلح .


حاول أن تصنع شيئاً.. وتغير من حياتك بشكل إيجابي وبطريقة إيجابية



في حياتنا توجد كثير من القناعات السلبية التي نجعلها (شماعة للفشل( ..

فكثيراً ما نسمع كلمة : مستحيل , صعب , لا أستطيع ...

وهذه ليست إلا قناعات سالبة ليس لها من الحقيقة شيء ..

والإنسان (الجاد) , (المتوكل على الله ) يستطيع التخلص منها بسهولة...



فلماذا لانكسر تلك القناعات السالبة بإرادة من حديد

نشق من خلالها طريقنا نحو

"القمة

Thursday, April 12, 2012

كيف حل هنرى فورد مشكلة الانتاجية ؟

لاحظ هنري فورد صاحب وكالات سيارات فورد العالمية تدني إنتاجيته لقطع الغيار فحاول بطريقة أو باخرى أن يحسن الإنتاجية فلم يستطع .
وبعد عدة محاولات قرر أن يحضر مجموعة ملونة من الطباشير، وكتب على الارض عددا قريب من العدد الذي يريد أن ينتجه، وبعد أن أتى العمال في فترة الصباح ورأوا ما نقش على الأرض ، إستغرب كل منهم ذلك الأمر فقال أحدهم : انا أعرف من فعل ذلك، إنهم عمال الفترة المسائية أرادوا أن يخبرونا أنهم استطاعوا أن ينجزوا 730 قطعة يجب أن نعمل اليوم بجد حتى نزيد عليهم ، اشتغل العاملون حتى حطموا الرقم القياسي ونقشوا على الأرض الرقم الذي حصلوا عليه .
وحين بدأ عمال الفترة المسائية بالحضور لاحظوا ما لاحظه عمال الفترة الصباحية وقالوا نفس الشئ، فقرروا أن يزيدوا ذلك الرقم وهكذا حتى وصل هنري فورد لما يريد وحقق إنجاز مهمته بدون أي تكلفة ،

Friday, March 16, 2012

قصص عن الايجابية و بناء الذات


 


س . خ

سرق رجل فى بلاد الهند قطيع من الخراف فقبضوا عليه ووشموا على جبهته س.خ أي سارق خراف

ولكن الرجل قرر التوبة والتغيير

فى البداية تشكك الناس منه

أخذ يساعد المحتاجين ويمد يد العون للجميع الغنى والفقير ويعود المريض ويعطف على اليتيم

وبعد سنين مر رجل بالقرية فوجد رجلا عجوزاً موشوماً وكل من يمر عليه يسلم عليه ويقبل يده والرجل يحتضن الجميع

وهنا سأل الرجل أحد الشباب عن الوشم الموجود على جبهة هذا العجوز ما معناه ؟

فقال الشاب : لا أدرى ، لقد كان هذا منذ زمن بعيد ولكنى أعتقد أنه يعني الساعي فى الخير
تذكر

ما يبدو أحياناً وكأنه النهاية ، كثيراً ما يكون بداية جديدة

ليست للكلمات أي معنى سوى المعاني التى نعطيها لها

السبيل الوحيد لجعل البشر يتحدثون خيراً عنك ،هو قيامك بعمل طيب فولتير

------------------------------
    ------------------
    اعد اكتشاف نفسك

    في إحدى أركان مترو الأنفاق المهجورة.. كان هناك صبي هزيل الجسم .. شارد الذهن .. يبيع أقلام الرصاص .. ويشحذ الناس الإحسان إليه

    مرَّ عليه أحد رجال الأعمال .. فوضع دولاراً في كيسه ثم استقل المترو في عجله من أمره
    وبعد لحظة من التفكير خرج من المترو مرة أخرى ، وسارنحو الصبي .... و تناول بعض أقلام الرصاص ، وأوضح للشاب بلهجة

    يغلب عليها الاعتذار أنه نسي التقاط الأقلام التي أراد شراءها منه ... وقال: إنك رجل أعمال مثلي ولديك بضاعة تبيعها وأسعارها مناسبة للغاية

    ثم استقل القطار التالي

    بعد سنوات من هذا الموقف وفي إحدى المناسبات الاجتماعية تقدم شاب أنيق نحو رجل الأعمال وقدم نفسه له قائلاً : إنك لا تذكرني على الأرجح وأنا لا أعرف حتى اسمك ولكني لن أنساك ما حييت

    إنك أنت الرجل الذي أعاد إلي احترامي وتقديري لنفسي لقد كنت أظن أنني (شحاذاً ) أبيع أقلام الرصاص إلى أن جئت أنت وأخبرتني
    أننيرجل أعمال

    قال أحد الحكماء ذات مرة : إن كثيراً من الناس وصلوا إلى أبعد مما ظنوا أنفسهم قادرين عليه لأن شخصا آخر ظن أنهم قادرون على ذلك

    يا ترى ماذا نظن أبناءنا قادرين على فعله ، بل وماذا نظن انفسنا

    -----------------------------------------

    أنت مطرود من العمل

    التحق شاب أمريكي يدعى " والاس جونسون " بالعمل في ورشه كبيره لنشر الأخشاب ، وقضى الشاب في هذه الورشة أحلى سنوات عمره ، حيث كان شابا قويا قادرا على الأعمال الخشنة الصعبة

    وحين بلغ سن الأربعين وكان في كمال قوته ، وأصبح ذا شأن في الورشة التي اشتغل بها لسنوات طويلة ولكن فوجئ برئيسه في العمل يبلغه أنه مطرود من الورشة وعليه أن يغادرها نهائيا بلا عوده

    في تلك اللحظة خرج الرجل إلى الشارع بلا هدف ، وبلا أمل وتتابعت في ذهنه صورالجهد الضائع الذي بذله على مدى سنوات عمره كله ، فأحس بالأسف الشديد وأصابه الإحباط واليأس العميق وأحس كما قال وكأن الأرض قد ابتلعته فغاص في أعماقها المظلمة المخيفة

    لقدأغلق في وجهه باب الرزق الوحيد ، وكانت قمة الإحباط لديه بأن ليس لديه ولدى وزوجته شيء من مصادر الرزق غير أجرة العمل من ورشة الأخشاب ، ولم يكن يدري ماذا يفعل

    وذهب إلى البيت وابلغ زوجته بما حدث ، فقالت له زوجته ماذا نفعل؟

    فقال : سأرهن البيت الصغير الذي نعيش فيه وسأعمل في مهنة البناء

    وبالفعل كان المشروع الأول له هو بناء منزلين صغيرين بذل فيهما جهده ، ثم توالت المشاريع الصغيرة وكثرت وأصبح متخصصاً في بناء المنازل الصغيرة
    وفى خلال خمسة أعوام من الجهد المتواصل أصبح مليونيراً مشهورا

    إنه " والاس جونسون " الرجل الذي انشأ وبنى سلسله فنادق هوليدي إن

    انشأ عدداً لا يحصى من الفنادق وبيوت الاستشفاء حول العالم

    يقول هذا الرجل في مذكراته الشخصية ، لو علمت الآن أين يقيم رئيس العمل الذي طردني ، لتقدمت إليه بالشكر العميق لأجل ما صنعه لي فَعندما حدث هذا الموقف الصعب تألمت جدا ولم افهم لماذا ، أما الآن فقد فهمت إن الله شاء أن يغلق في وجهي باباً ليفتح أمامي طريقا أفضل لي ولأسرتي

    الحكمة

    دوماً لا تظن أن أي فشل يمر بحياتك هو نهاية لك .. فقط فكر جيداً

    وتعامل مع معطيات حياتك ..... وابدأ من جديد بعد كل موقف

    فالحياة لا تستحق أن نموت حزناً عليها لأنه باستطاعتنا أن نكون أفضل بوجود العزيمة والإصرار
    قال الله تعالى

    وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّواشَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَاتَعْلَمُونَ
    البقرة: 216

    --------------------------------------------

    القوة والضعف

    قررصبي يبلغ من العمر 10سنوات تعلم الجودو على الرغم من حقيقة أنه قد فقد ذراعه اليسرى في حادث سيارة عنيف. وبدأ الصبي الدروس مع مدرب جودو ياباني مسن.كان أداء الصبي حسناً، إلا أنه لم يستطع أن يفهم لماذا بعد ثلاثة أشهرمن التدريب لم يعلمه المدرب سوى حركة واحدة فقط

    أخيراً قال الصبي لمدربه : سنسي " هكذا يسمى المدرب باليابانية" ، لماذا لا أتعلم حركات أخرى

    قال سنسي:هذه هي الحركة الوحيدة التي تعرفها ، ولكنهاالحركة الوحيدة التي سوف تحتاجها دائماً وإبداً. لم يفهم الصبي ما يقصد سنسي ، لكنه كان يؤمن بمدربه ، لذا استمر الصبي في التدريب

    بعد عدة أشهر، أشرك سنسي الصبي بالبطولة الأولى له ، وكان مما أدهش الصبي ، أنه فاز بسهولة في المباراتين الأوليين. كانت المباراةالثالثة أكثر صعوبة ، ولكن مع مرور الوقت ، فقد خصمه الصبر واشتاط غضباً ، واستطاع الصبي الفوز بالمباراة باستخدامه حركته الوحيدة بإتقان. زاد اندهاشا لصبي بنجاحه ، ووصل الصبي الآن للمباراة النهائية في البطولة. هذه المرة ، كان منافسة أكبر وأقوى وأكثر خبرة. لبعض الوقت، بدا أن الصبي سوف يخسر. وخوفاً أن يقع ضرر كبير على الصبي، قام الحكم بإعطاء استراحة. وكان على وشك إيقاف المباراة عندها تدخل سنسي قائلاً : "لا"، وأصر دعه يستمر

    بعد وقت قصير من استئناف المباراة، ارتكب الخصم خطئاً قاتلاً لقد استغنى عن وضعه الدفاعي . وعلى الفور، استخدم الصبي حركته الوحيدة وثبت خصمه . لقد فاز الصبي بالمباراة وبالبطولة . وأصبح البطل

    في طريق العودة ، استعرض الصبي وسنسي جميع الأحداث في كل المباريات. ثم استجمع الصبي شجاعته وسأل عن ما يشغل باله. "سنسي ، كيف فزت في البطولة بحركة واحدة فقط؟"

    أجابه سنسي "لقد فزت لسببين اثنين. الأول: لقد كنت تتقن واحدة من أصعب الحركات في الجودو على الإطلاق . والسبب الثاني: أن الحركة الدفاعية المعروفة والوحيدة لتلك الحركة هو أن يقوم الخصم بالإمساك والسيطرة على ذراعك اليسرى

    لقد كانت أكبر نقطة ضعف للصبي هي أكبر نقاط قوته

    أحياناً نرى أن لدينا بعض نقاط الضعف وقد نسخط على قدرالله أو على الظروف أوعلى أنفسنا بسبب ذلك ، لكن لنعلم أن ضعفنا يمكن أنيصبح قوتنا في يوم ما

    كل واحد منا مميز ومهم ، لذا لا تعتقد أبداً أنك ضعيف ولا تغتر بنفسك ولا تشعر بالأسى ، فقط عش حياتك على أكمل وجه وقدم أفضل ما لديك

    ---------------------------------------------
    الحكيم والصبي

    يحكى أن أحد التجار أرسل ابنه لكي يتعلم سر السعادة لدى أحكم رجل في العالم‏..‏

    مشى الفتى أربعين يوما حتي وصل إلى قصر جميل علي قمة جبل‏..‏ وفيه يسكن الحكيم الذي يسعي إليه‏..‏ و عندما وصل وجد في قصر الحكيم جمعا كبيرا من الناس‏..‏ انتظر الشاب ساعتين حين يحين دوره‏..‏ انصت الحكيم بانتباه إليالشاب ثم قال له‏:‏ الوقت لا يتسع الآن وطلب منه أن يقوم بجولة داخل القصر ويعود لمقابلته بعد ساعتين‏..‏
    وأضاف الحكيم وهو يقدم للفتى ملعقة صغيرة فيها نقطتين من الزيت‏:‏ امسك بهذه
    الملعقة في يدك طوال جولتك وحاذر أن ينسكب منها الزيت‏.‏
    أخذ الفتى يصعد سلالم القصر ويهبط مثبتا عينيه علي الملعقة‏..‏ ثم رجع لمقابلة
    الحكيم الذي سأله‏:‏ هل رأيت السجاد الفارسي في غرفة الطعام؟‏..‏ الحديقة
    الجميلة؟‏..‏ و هل استوقفتك المجلدات الجميلة في مكتبتي؟‏..‏ ارتبك الفتى واعترف
    له بأنه لم ير شيئا ، فقد كان همه الأول ألا يسكب نقطتي الزيت من الملعقة‏..‏ فقال
    الحكيم‏ :‏ ارجع وتعرف علي معالم القصر‏..‏ فلا يمكنك أن تعتمد علي شخص لا يعرف
    البيت الذي يسكن فيه‏ ..‏ عاد الفتى يتجول في القصر منتبها إلي الروائع الفنية
    المعلقة على الجدران‏..‏ شاهد الحديقة والزهور الجميلة‏..‏ و عندما رجع إلى
    الحكيم قص عليه بالتفصيل ما رأي‏..‏ فسأله الحكيم ‏:‏ و لكن أين قطرتي الزيت اللتان
    عهدت بهما إليك ؟‏..‏ نظر الفتى إلى الملعقة فلاحظ أنهما انسكبتا‏..‏ فقال له
    الحكيم ‏: ‏تلك هي النصيحة التي أستطيع أن أسديها إليك سر السعادة هو أن ترى روائع الدنيا وتستمتع بها دون أن تسكب أبدا قطرتي الزيت‏‏
    فهم الفتى مغزى القصة فالسعادة هي حاصل ضرب التوازن بين الأشياء ، و قطرتا الزيت هما الستر والصحة‏..‏ فهما التوليفة الناجحة ضد التعاسة‏‏
    ---------------------------------------------------

    عندما ترى الآخرين بشكل مختلف

    في إحدى ليالي خريف 1995 ، و أثناء إبحار إحدى السفن الحربية الأمريكيةالعملاقة بسرعة كبيرة بالقرب من السواحل الكندية، أظهرت أجهزة الرادار جسماهائلا في طريقه إلى الاصطدام بالسفينة

    هرع القبطان إلى جهاز اللاسلكي وخاطب الجهة الأخرى
    القبطان: هنا قبطان السفينة الحربية الأمريكية ، مطلوب تغيير الاتجاه بمقدار 15درجة إلى الجنوب ، لتفادي الاصطدام. أكرر تغيير الاتجاه بمقدار 15 درجةللجنوب لتفادي الاصطدام ... حوّل
    الجهة الأخرى : علم ... هنا السلطات الكندية، الطلب غير كاف. ننصح بتغيير الاتجاه بمقدار 180درجة... حوّل . القبطان: ماذا تعني ..! أنا أطلب منكم تغيير اتجاهكم بمقدار 15درجة فقط نحوالجنوب لتفادي الاصطدام ؟ أما عن سفينتنا فليس ذلك من شأنك ... ولكننا سنغير اتجاهنا بمقدار 15 درجة ولكن نحو الشمال . لتفادي الاصطدام أيضاً . حوّل
    الجهة الأخرى: هذا غير كاف. ننصح بتغيير اتجاهكم بمقدار 180 أو على الأقل 130درجة . حوّل
    القبطان: لماذا تجادل وتصر على إصدار الأوامر؟ دون أن تقوم أنت بتفادي التصادم بالمقدار ذاته؟ نحن سفينة حربية أمريكية ، فمن أنتم على أي حال؟
    الجهة الأخرى: نحن حقل بترول عائم! ولا نستطع الحركة !!! احترس
    لكن الوقت كان قد استنفد في هذا الحوار اللاسلكي غير المثمر، واصطدمت السفينة بالحقل البترولي
    والدرسا لذي تتعلمه من هذه القصة هو ألا تفترض أن الجهة الأخرى لها مثل مواصفاتك . فليس الهدف الوحيد للاتصال أن تبعث برسالتك إلى الآخرين بل يجب أن يكون هدفك رباعي الأبعاد
    أن تفهم الطرف الآخر
    ثم أن تستقبل رسالته
    ثم أن تجعل نفسك مفهوماً
    وأخيراً أن تبعث برسالتك إليه


    قصص منقولة للفائدة

Thursday, November 25, 2010

ما هو الدرس الأهم في الحياة ؟

 


الدرس الأهم في الحياة







بقلم أحمد يوسف:





لماذا نسمع كثيراً من الناس يتحدثون عن رغبتهم في إجراء تغييرات في حياتهم, غير أنهم لا يستطيعون أن يحملوا أنفسهم على متابعة ما يريدون تحقيقه إلى النهاية ؟


ما الذي يجعلهم لا يقدمون على هذه الخطوة الحاسمة في حياتهم ؟


ويجعلهم يدمنون الأمنيات والأوهام التي تسيطر عليهم لتجعلهم عاجزين عن فعل شيء, حتى يصبح كلامهم اسطوانة مشروخة !! لا تسمن ولا تغني من جوع ؟




لو أن رئيسك في العمل طلب منك انجاز عمل في وقت معين, فما الذي يدفعك لفعل ذلك في الوقت المحدد, هل تتخيّل ردة فعل رئيسك في حال عدم فعل ذلك ؟ هل تظن أنك لو لم تقم بإنجاز العمل وتراخيت وقلت لنفسك : أن رئيسي ربما يمزح عندما طلب مني ذلك ؟ أو أنك تخيّلت شعورك بنشوة النصر عندما رأيت رئيسك يمدحك ويشكرك عند تسليمه العمل المطلوب ؟




هناك سبب يدفع الناس ليغيّروا سلوكهم تجاه ما يواجهونه من أحداث يومية وخطط مستقبلية يطمحون لتحقيقها, وهورغبتهم بالشعور بالراحة والمتعة بما يقومون به, فلا يمكن أن تقوم بعمل ولا يساورك شعور بالنتيجة التي ترغب بها, ولا يمكن أن تتوقع نتائج وخيمة تقع على رأسك جراء هذا العمل, ولا تتراجع عنه !!




فالشعور بالراحة والمتعة بما تقوم به يعد حافزاً حقيقياً للتقدم للأمام ولانجاز الأعمال بالطريقة الصحيحة, وهذا الشعور يتولد من خلال قيامك بالأعمال في وقتها والتخطيط لها, ويدفعك أيضاً لاتخاذ قرار لذلك, ونبذ التأجيل والتسويف.




فما معنى التأجيل والتسويف ؟


هو الحالة التي تكون عندما ينبغي عليك القيام بفعل شيء ولكنك مع ذلك لا تفعله. لماذا ؟!!


شعورك بالألم بانجاز هذا العمل يطغى على الإقدام عليه, وهذا شعور خاطئ يتولد من أفكار سلبية تعشش في عقلك, وهذا ليس عيباً وليس مرضاً مزمناً لا يمكن علاجه, فالإنسان يستطيع أن يكتسب المهارات والمعرفة اللازمة لإحداث هذا التغيير, وهذه موهبة أودعها الله –عزوجل- فيه, وهي من سنن التغيير في الكون, فإدراكه لهذه الحالة هو بداية الطريق, ووضع الحلول لها هو النتيجة الطبيعية, إذ أن كل إنسان لا يمكن أن يقف مكتوف اليدين مدى حياته رافضاً لكل أشكال التغيير, وإلا أصبح جامداً عاجزاً عن مواكبة الحياة من حوله.




فلا يمكن أن تجعل شعورك بالإحباط والإرباك, أو شعورك بغضبك من نفسك, من أنك غير قادر على الاستمرار في متابعة ما تريد تحقيقه, يسيطر على عقلك الباطن ويخدعك برسائلك المتشائمة ويقنعك أنك فعلاً عاجز وغير قادر, تحد نفسك واكتب ما تريد تحقيقه وابدأ ولا تؤجل, فهذه أفضل وصفة لإجراء التغيير اللازم.



لا تسمح لخوفك من الخسارة أن يكون أكبر من رغبتك في النجاح

انشر هذا الخبر فى صفحتك على الفيسبوك

Friday, September 24, 2010

قصة من سويسرا عن كيفية التغير فى اى وقت

 

قصة من سويسرا

Ghada M


undefined
 
سيدة من سويسرا تبرعت بكامل ثروتها إلى الجمعيات الخيرية وهي في الثلاثة
والتسعين من عمرها وكان لديها لوحة من القرن الثالث عشر قررت أن
تهديها لمؤلف الكتاب جيري جامبولسكي واتصلت به من خلال صديق لها
من الولايات المتحدة وقد عرف المؤلف أن هذه السيدة بعد موت زوجها
منذ عدة سنوات أصبحت سيدة عجوز قاسية وغريبة وكان التعامل معها
صعبا وكانت دائما ما تضايق الآخرين وتدخل معهم في جدال وعندما
بلغت الخامسة والثمانين أعطاها صديق نسخة من كتاب "الحب يبدد
الخوف ".

أصبح الكتاب هو شغل السيدة وسرعان ما بدأت تسامح كل أولئك الذين
شعرت بأنهم أذوها في حياتها وقد سامحت نفسها علي السلوك الذي
شعرت انه تسبب في أن يشعر الآخرين بالألم أو لم يكن لائقا وتغيرت
حياتها علي نحو عجيب فلم تعد قاسية أو غريبة الأطوار بل أصبحت
خالية من الهموم واشد ما تكون مرحا عن حياتها من قبل ولتحتفل
بهذا التحول فغيرت اسمها إلى هابي "أي سعيدة".

وقد قامت هابي بترجمة ونشر كتاب "الحب يبدد الخوف" إلى اللغة
الفرنسية قبل أعوام دون أن يعلم المؤلف قبل مقابلتها.

وقام المؤلف بزيارة هابي هو وزوجته في سويسرا وقد مضوا معها
ثلاثة أيام وقال المؤلف أنه يمكن القول أنها تحيا بكل ما يحويه
أسمها من معني فقد كانت واحدة من أكثر الشخصيات التي قابلتها حبا
للسعادة وانسجاماً مع الناس.

وعندما سألها المؤلف عن سر التغيير الإيجابي في حياتها قالت"
أنها تخلت عن كل آرائها" عاد المؤلف وزوجته إلى بلادهم وبعد
ثلاثة أسابيع تلقوا مكالمة تنعي لهم أن هابي قد ماتت علي فراشها
بسلام كما تنبأت لنفسها.

وإلى يومنا هذا والمؤلف يفكر في قصة هابي وكيف تحولت حياتها من
خلال التسامح وأنه في غاية الامتنان لإتاحة الفرصة لمقابلة هذه
السيدة وستظل هذه السيدة دائما وأبدا النموذج المثالي لكلينا
المؤلف وزوجته وتذكرنا دائما بأننا لن نبلغ من العمر ما يمعننا
من التغيير

انشر هذا الخبر فى صفحتك على الفيسبوك

Friday, August 13, 2010

قواعد في تغير النفس




قال تعالى: ((إنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ))، ويقول سبحانه

وتعالى: ((ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّراً نِّعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ)).

قد يحاول الكثير منا تغيير بعض طبائعه إلى الأفضل، أو تغيير بعض عاداته إلى الأحسن، ولكن تواجهه

العديد من العقبات والمشكلات التي تجعله يقف مكتوف الأيدي عن تحقيق أهدافه وآماله وأحلامه، مما

يؤدي إلى أن يبدأ تحطيم ثقته بنفسه، و تكون النتيجةفي النهاية، عدم المواصلة في تغيير النفس،

{أي: الفشل}.

ومما قرأت هذه بعض القواعد المهمة حتى يستطيع المسلم تغيير نفسه إلى الأفضل كي يسعد في الدنيا

والآخرة، وهي بمثابة خطوات مهمة تعيننا على تطبيق هذه القواعد.




القاعدة الأولى: الأهداف والنتائج الايجابية:

وهي في الغالب نقيض النتائج السلبية السابقة، أكتب النتائج الإيجابية المترتبه عن تحقيق الهدف.

مثلاً:

*.نتائج الايجابيه لترك التدخين:
أولاً: رضى الله سبحانه وتعالى بأن توقفت عن معصيته، وقال صلى الله عليه وسلم: ((من ترك لله شيئاً عوضه خير منه)
ثانياً: صحتك ستتحسن إلى الأفضل
ثالثاً:توفير المال الذي كان يضيع في التدخين.

*. نتائج الإيجابية لترك سماع الأغاني:
أولاً:التوقف عن معصية الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، فالرسول صلى الله عليه وسلم يقول: ((ليكونن
أقوام من أمتي يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف))
ثانياً: رقة القلب
ثالثاً:تدبر القرآن وفهمه.

*. النتائج الايجابيه لحفظ القرآن:أجر حفظ القرآن، وماذا أعظم من هذه النتيجة.

حاول أن تحفز نفسك، فكر في كل الفوائد والمميزات التي ستحصل عليها من تحقيقك لهذا الهدف، وكلما
تفكرت بهذه الفوائد، كلما ازدادت رغبتك في تحقيق هذا الهدف.




القاعدة الثانية: ضع خطة عمل:

هذا هو الوقت الذي يبدأ فيه العمل والتنفيذ، ولتبدأ بهدف واحد تريد تحقيقه، ومن خلاله تغير نفسك،
ووضع خطوات العمل

مثلاً: المحافظة على صلاة الجماعة
خطواتها:
1. قراءة الأحاديث الواردة في فضل المحافظة على صلاة الجماعة، والتبكير إلى الصلاة،
وأجر الصف الأول، وأجر من حافظ على التكبيرة الأولى.

2.الاستفاده من المنبه(الساعه) لتنبيهك على دخول وقت الصلاة.

3. طلب من تثق به أن يعينك ويذكرك بدخول وقت الصلاة.

قم بالتركيز على خطوات العمل التي قمت باختيارها، ثم ضعها في حيز التنفيذ(أبد بالتطبيق).

وتذكر أن العادة لن تتغير حتى تتغير أنت، وتتقبل فكرة التغيير باعتبارها محفزاً إيجابياً، فإن هذا سيعطيك المزيد من الشجاعة وقوة اتخاذ القرار.


القاعدة الثالثة: التدريب ثم التدريب ثم التدريب:

لابد من معرفة أن التغيير ليس بالسهل، فإننا نواجه تغيير عادة تعودنا عليها سنين طويلة، ولذا لابد من التدريب، والاستمرار على ترويض النفس، فبعد مرور مدة من تدريب ستتغير هذه العادة.

يظن البعض عند محاولة تغيير نفسه أو عاداته أنه يستطيع أن يغيرها بكل سهولة، وما أن يوجه أول

صعوبة أو يفشل في التغيير، يقوم بترك هذا البرنامج، وبالتالي لن يحقق ما وضعه من هدف.

ولذاعلينا بالتدريب، ثم التدريب، ثم التدريب، فإنك مع التدريب ستصل إلى ما تريد إن شاء الله،

قال تعالى: ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفلِحُونَ))






القاعدة الرابعة: الابتعاد عن السلبيين:

حاول أن لا تجالس من لم يستطيع تحقيق هذا التغيير، فإن هؤلاء سيقومون بتحطيمك ويضعون أمامك

العراقيل التي تؤدي إلى توقفك عن مشروعك والهدف الذي وضعته لنفسك، فهؤلاء هم رفقاء السوء،

الذين يثنونك عن النهوض بنفسك والارتقاء بها إلى الأفضل، والابتعاد عن معصية الله سبحانه وتعالى.


إن تغيير النفس يتوقف بتعلق القلب بالله والاستعانة به فنحن نقول في كل ركعة

﴿"إياك نعبد وإياك نستعين "﴾ والنبي صلى الله عليه وسلم علّم عبدالله بن عباس : إذا سألت فاسأل الله

وإذا استعنت فاستعن بالله فلابد أن تكون إرادتك في تغيير نفسك قوية، ولابد من العمل والبدء في

تغيير نفسك، ثم عليك بالصبر، فإن أفضل الأمور هي الصبر.


والله الموفق " اللهم أجمع القرآن في قلبي حفظاً وفي لساني تلاوةً وفي سلوكِ خلقاً وأرزقني منه العلم


انشر هذا الخبر فى صفحتك على الفيسبوك

جواهر سلوك الحياة


1- الفكرة الإيجابية هي بذرة النتيجة الإيجابية .
2- هناك جانب واحد فقط في هذا الكون يمكنك
أن تكون على ثقة من تحسينه، وهذا هو ذاتك .
3- المواقف الإيجابية تجاه الحياة ، تصنع أشخاصاً إيجابيين .
4- المشكلة ما هي إلا فرصة سانحة لك لتبذل قصارى جهدك .
5- الموقف الإيجابي هو جواز مرور الإنسان إلى مستقبل أفضل .
6- لا شيء عظيم يمكن أن يتحقق لأي إنسان
إلا إذا كان يتحلى بالشجاعة .
7- الإنسان هو ما يفكر فيه. إن كياناً كله ينبع في أفكارنا .
إننا نصنع العالم بأفكارنا .
8- قدم الثناء علانية ، ووجه النقد سراً وبهدوء .
9- إذا كنت تعتقد أنك تستطيع الفوز، فإنك تستطيع الفوز.
الاعتقاد أمر ضروري للنصر .
10- ليس الفقير هو من لا يملك مالاً،
ولكن الفقير هو من لا يملك حلماً.
11- شخصان ينظران عبر نفس القضبان،
ولكن أحدهما يرى الطين والوحل والآخر يرى السماء والنجوم .
12- ثق بآملك وليس بمخاوفك .
13- يعتمد تحديد امتلاء أو فراغ نصف الكوب على
موقف الشخص الذي ينظر إلى الكوب .
14- هناك وسيلتان لمواجهة المصاعب:
إما أن تغيرها وإما تغير نفسك في مواجهتها .
التفاؤل هو أمر جوهري للإنجاز،
وهو أيضاً أساس الشجاعة والتقدم الحقيقي .
15- هناك وسيلة أفضل لإنجاز كل شيء .ابحث عنها.
16- تخلص من كلمة لا في عبارة لا أستطيع .
17- طالما كان هناك حب وطموح ، لا أظن أنك ستضل الطريق .
18- ابدأ كل يوم بفكرة ملهمة .
19- ارتقِ بشأن نفسك، ولكن لا تحط من شأن الآخرين .
20- تكمن جذور الإنجاز الحقيقي في رغبتك
أن تصبح أفضل ما يمكنك.
21- أفكارك هي التي تصنع حياتك .
22- لا يمكنك التحكم دائماً في الظروف ،
ولكن يمكنك دائماً التحكم في أفكارك .
23- تتحول الأمور إلى أفضل ما تكون من الأشخاص
الذين يحققون أفضل استفادة مما تُسفر عنه الأمور .
24- الفارق بين الإنسان الناجح والآخرين ليس هو نقص المعرفة
ولكن نقص الإرادة .
25- لا يمكننا توجيه الريح ولكن يمكننا تعديل الشراع حسب اتجاهها .
26- إذا كنت تريد بحق أن تكون سعيداً ، فلا أحد يستطيع أن يمنعك .
27- الحياة كلها تجربة. كلما كانت لك تجارب أكثر، كان ذلك أفضل .
28- لا تخشَ أبداً من الظلال . إنها تعني ببساطة
أن هناك ضوءاً في مكان ما قريب .
29- الموقف الجديد يصنع دائماً نتائج جديدة .
30- لا تجعل الفشل يثبطك. يمكن أن يكون الفشل تجربة إيجابية.
الفشل هو الطريق إلى النجاح، كما يؤدي بنا كل اكتشاف خاطئ
إلى السعي بحماس وراء الصواب، وكما توضح كل تجربة
جديدة بعض الأخطاء التي يجب علينا تجنبها بحذر فيما بعد .
31- ضع لنفسك مقاييس عالية وبعض الحدود القليلة .
32- إذا لم تجد السلام بداخل نفسك، فلن تجده في أي مكان


انشر هذا الخبر فى صفحتك على الفيسبوك

Engageya