Search The Web

Saturday, April 30, 2011

و اهم 10 عوامل تساعدك على التركيز ركز

Sent from my BlackBerry® wireless handheld


From: Nour Islamna <nourislamna@hotmail.com>
Sender: nourislamna@googlegroups.com
Date: Sun, 1 May 2011 04:01:34 +0300
To: <nour_islamna@yahoogroups.com>; <nourislamna@googlegroups.com>
ReplyTo: nourislamna@googlegroups.com
Subject: ركز

undefined
undefinedundefinedundefined

ركز

 

Fakher Kayyali

undefined
 عشرة نصائح تساعدك في التركيز أثناء
دراستك أو عملك
 


التركيز عنصر مهم جداً في تحقيق التفوق الدراسي وكذلك المهني، من الجميل أن يشارك من هم في عمر الزهور في أعمال تطوعية، أو أعمال مهمة ولكونهم صغاراً على العمل وخبرتهم لاشك تكون قليلة.

 نذكر لهم 10 نصائح يمكن أن تساعدهم في التركيز أثناء العمل.. إذ إن من أسرار النجاح في العمل أو الدراسة القدرة في التركيز على الأهداف وتناسي كل المشتتات، هذه القدرة يمتلكها كل فرد منا دون استثناء.
في المقابل تختلف قدرتنا على التركيز أثناء العمل أو الدراسة من شخص لآخر، وبقدر مهارتنا في التركيز تختلف كمية وكفاءة إنتاجنا، فكثيرا ما نتساءل عن سبب تفوق الآخرين علينا وسر نجاحهم في حين أن هذا السر نمتلكه نحن أيضا؛ ولعل الفرق الوحيد أن هؤلاء قد قاموا بتحسين مهارتهم في التركيز أثناء العمل وتطويرها.  أجل فالقدرة على التركيز مهارة مكتسبة ويمكن تحسينها باتباع تدريبات ونصائح معينة تساعدك أن تكون أكثر تركيزاً وإنتاجية  في دراستك وكذلك في عملك.

أولاً: ابتعد عن الشرود الذهني؛ وهو مشكلة يعاني منها الكثير من الناس، ليس فقط أثناء الدراسة أو في العمل بل في سائر أمور حياتهم، والتي قد تتفاقم بسبب كثرة مشاكل الحياة أو أحلام اليقظة والتخيلات الزائفة.
ثانياً: حاول الحصول على قدر كافٍ من النوم؛ حيث أكدت دراسة فلندية حديثة أن عدم الحصول على نوم جيد يؤثر بشكل كبير في القدرة على التركيز أثناء العمل أو الدراسة.

ثالثاً؛ إيقاف التلفاز أو الراديو إذا كنت ترغب في التركيز وإنجاز الأمور بسرعة، أحيانا تحتاج إلى بعض الوقت لإغلاق الهاتف الخاص بك، إذا كان لديك برنامج البريد الالكتروني أيضاً، ينبهك عند وصول رسائل البريد الإلكتروني الجديدة، أوقف تشغيله وركز فيما تقوم به.

رابعاً: ضع لنفسك أهدافاً واضحة وقابلة للتحقيق، قم بإنجاز ما لا يقل عن مهمة واحدة كل يوم، لأنها ستدفعك نحو إنجاز هدفك.

خامساً: تنظيم الأدوات الخاصة بك؛ عملك يتطلب ربما الأدوات اللازمة الورق والأقلام، وأجهزة الكمبيوتر والأجندة أو المفكرة، وكذلك الأوراق الصفراء للتذكير وتسجيل الملاحظات، رتب الأدوات بحيث يمكنك العثور عليها بسهولة، هذا سيمنحك ثقة أكبر بنفسك.

سادساً: قم بتشجيع نفسك، قل لنفسك أنك ناجح وتستطيع إتقان عملك على أكمل وجه، وسوف تبقى إيجابياً ومندفعاً طوال اليوم.

سابعاً: اعط نفسك مهلة قصيرة لاسترجاع طاقتك؛ إذا كنت تجد نفسك تعاني من الإجهاد، توقف عن العمل أو الدراسة، اذهب للتنزه أو اهرب بعقلك بعيداً عن الإجهاد الذهني.

ثامناً: تعلم مهارات التواصل الجيد؛ إذا كان أحد زملائك في المدرسة أو العمل  يتحدث معك، أو مديرك أو مدرسك تأكد من أن تصغي بتمعن إلى ما يجب القيام به، وطرح الأسئلة حول أي جانب من جوانب المهمة التي ليست واضحة عنه، فالاتصال السلبي يؤدي إلى الارتباك، وقد تجد نفسك في دوامة مفرغة النهار بأكمله لأنك لم تفهم ما طلب منك؟.
تاسعاً: حافظ على لياقتك البدنية؛ عبر ممارسة الرياضة كالجري مثلاً، فمن شأن ذلك أن يرفع القدرات العقلية كالتركيز، حيث تجعل الشخص أكثر ثقة بنفسه.

عاشراً: أكدت دراسات ألمانية حديثة أن عدم شرب قدر كافٍ من المياه يؤدي إلى ضعف درجة التركيز أثناء الدراسة أو العمل، ولذا ينصح الأطباء بشرب لتر ونصف لتر من المياه يومياً

 

 
كي تحظى رسائلكم بفرصة النشر .. رجاء مراسلتنا على البريد التالي  

nourislamna@Gmail.com 

undefined

عدد قراء رسائلنا
 

 

free hit counter

 undefined

للشكاوى ومراسلة الإدارة على البريد التالي

nourislamna@Gmail.com
 


Friday, April 29, 2011

نجاحك ينبع من ذاتك

Sent from my BlackBerry® wireless handheld


From: Nour Islamna <nourislamna@hotmail.com>
Sender: nourislamna@googlegroups.com
Date: Fri, 29 Apr 2011 11:31:38 +0300
To: <nour_islamna@yahoogroups.com>; <nourislamna@googlegroups.com>
ReplyTo: nourislamna@googlegroups.com
Subject: نجاحك ينبع من ذاتك

 
undefined
undefinedundefinedundefined

نجاحك ينبع من ذاتك
 

الزهراء

undefined
 
 

 

نجاحك ينبع من ذاتك ..
انه القانون الذي لابد ان تتبعه لكي تسلك دروب النجاح ..
ان كنت تبحثُ عن مواطن النجاح فـ لن تجده الا في من تحمله الأرض
التي تقف عليها ..

انـه .. " انـــــت "

* انك نسيج اصيلٌ صانعٌ لـ نجــاحك ..

لا اعني النجاح قصير المدى الذي ينتهي بمجرد مرحله قصيره من عمرك ..

بل اعني تلك النجاحات اللا مُتناهيه التي تستمتع با لسعي للوصول اليها

و لا تخطئ بـ نظرك اليها التي تنبع من رغبتك و تصورك
و تطمح لأن تجدها على ارض واقعك ..

التي لا تكترث بشأن القادحين بها ..
و تسعى بعزيمتك لـ تحقيقها ليكونوا اول المنتفعين بها ..

هي النجاحات التي لا تسمو بها لوحدك بل بـ اُمتك جميعهــا ..
هي التي ترتقي بها بذاتك و يرتقي معك اخوتك من بني البشر ..
تلك هي النجاحات السعيده التي تنطلق منك لـ غيرك ..

فـاعمل على ايقاد فتيلها لـ تشتعل و تضيئ سمــاء الدنيا دائمــآ

 

كي تحظى رسائلكم بفرصة النشر .. رجاء مراسلتنا على البريد التالي  

nourislamna@Gmail.com 

undefined

عدد قراء رسائلنا

free hit counter

 undefined

للشكاوى ومراسلة الإدارة على البريد التالي

nourislamna@Gmail.com

Thursday, April 21, 2011

همسات للنجاح

Sent from my BlackBerry® wireless handheld


From: Nour Islamna <nourislamna@gmail.com>
Sender: nourislamna@googlegroups.com
Date: Wed, 20 Apr 2011 08:09:56 +0000
To: <nour_islamna@yahoogroups.com>; <nourislamna@googlegroups.com>
ReplyTo: nourislamna@googlegroups.com
Subject: همسات للنجاح

 
undefined
undefinedundefinedundefined

همسات للنجاح

الزهراء2

undefined



 

وبعد/أن الحياة مليئه ... بالحجارة ... فلا تتعثروا بها ... وابنوا منها سلّماً ... لترتقوا به الى النجاح


 

***همـــــــ النجاح ســـــــــــــــات ***



 

*عامل من أنت مسؤول عنه ...كما تحب أن يعاملك من هو مسؤول عنك .
* لا تبحث عن الحب... بل أمنحه للآخرين .
* حب لأخيك ماتحبه لنفسك .
* كن كما تريد أن تكون... لا كما يُراد أن تكون .
* قل (لا ) عندما تشعر أن عواطفك قد بدأت تتحكم فيك .
* الحياه رحله فخطط لها جيداً .
*عندما تغير تفكيرك ...فأنت تغير عالمك بأكماه
* الخوف من أي محاولة جديدة طريق حتمي للفشل .
* لا تستمع لأي شخص يحاول أن يسبب لك إحباطات أو يقلل من شأنك .
* محاولة النهوض من السقوط ... أفضل من أن تداس بالأقدام و أنت على الأرض .



 

*** هـــــــــــــمــــــــــســـــــــــــه ***



 

( لا يصل الناس إلى حديقة النجاح دون أن يمروا بمحطات
التعب والفشل واليأس، وصاحب الإرادة القوية لا يطيل
الوقوف في هذه المحطات... ما الفشل إلا هزيمة مؤقتة تخلق لك فرص النجاح ...
فاغرس اليوم شجره تنم في ظلها غداً .... وعليك أن تعرف أن إنساناً بدون هدف... كسفينة بدون دفة
كلاهما سوف ينتهي به الأمر على "الصخور " )

 

كي تحظى رسائلكم بفرصة النشر .. رجاء مراسلتنا على البريد التالي  

nourislamna@Gmail.com 

undefined

عدد قراء رسائلنا

free hit counter

 undefined

للشكاوى ومراسلة الإدارة على البريد التالي

nourislamna@Gmail.com

--
للمزيد من المواضيع المميزة على الرابط التالي
www.nourislamna.com
مع نور اسلامنا .. ستجد كل ما ينفعك دنيا ودينا
للمراسلة على البريد التالي
nourislamna@gmail.com

Sunday, April 17, 2011

اصنع من طفلك رجلا

Sent from my BlackBerry® wireless handheld


From: Nour Islamna <nourislamna@gmail.com>
Sender: nourislamna@googlegroups.com
Date: Sun, 17 Apr 2011 23:38:36 +0000
To: <nour_islamna@yahoogroups.com>; <nourislamna@googlegroups.com>
ReplyTo: nourislamna@googlegroups.com
Subject: اصنع من طفلك رجلا

undefined
undefinedundefinedundefined

اصنع من طفلك رجلا

رضوى فرغلي

undefined

يقول برنارد شو: بعض الأهل يعلمون أطفالهم السير في الصغر، والحبو في الكبر. وذلك إشارة إلى افتقاد الوعي والمنهج التربوي في التعامل مع الطفل، وعدم تربيته وفق خريطة فكرية وثقافية واضحة، فتنعكس الأمور وينضجون وهم صغار، بينما يتحولون إلى أطفال وهم كبار.. لذا يحتاج آباء كثيرون إلى خطوات محددة تساعدهم في تنشئة أطفالهم، ونضع هنا بعض الجوانب التي يفضل مراعاتها لتنمية الإحساس بالاستقلالية والاعتماد على النفس لدي الطفل.
• حب طفلك وتقبله دون شرط، سواء كان مطيعا أو مشاغبا، ممتازا في الدراسة أو خائبا، جميلا أو قبيحا، سليما أو معاقا.. واحرص على إدانة سلوكه السيئ، وليس إدانته هو شخصيا، كأن تقول له: أنا أحبك، لكنني لا أحب عنادك أو عدم مذاكرتك أو ضربك لأختك.. هنا يتعلم الثقة في النفس، وتغيير سلوكه وليس شخصيته. • كن حريصا على كونك نموذجا إيجابيا يحتذي به، فأطفالنا يتعلمون بالملاحظة والتقليد، وليس بالتوجيه والأوامر وحدهما، وليس من السوي نفسيا أن تنهيه عن أمر وأنت فاعله، فيحدث لديه اضطراب في المفاهيم والقيم.

• ساعده على اتخاذ القرار في أمور بسيطة، تتصاعد بالتدريج، واثني عليه إذا وفق في قراره وشجعه على إعادة النظر إذا لم يوفق، واسأله عن رأيه في شئون المنزل وفق مرحلته العمرية حتى يعتاد تحمل المسئولية.

• قدم لطفلك اختيارات عدة، يأخذ منها ما يناسبه فيشعر بأنه حر ومسئول عن اختياره، بدلا من التهديد وفرض الأمر الواقع، على أن تكون هذه الاختيارات مدروسة ومحددة سلفا بأنها مقبولة اجتماعيا وغير مضرة والاختيار بينهم نوع من الرفاهية والمراوغة النفسية.

• شجعه دوما وامدحه أمام الآخرين واذكر محاسنه ومميزاته وقدراته، واجعل نقدك له في أضيق الحدود وبينك وبينه وليس على الملأ.. فنحن نستمد ثقتنا في أنفسنا من الآخرين وتقبلهم لنا وشعورهم بأننا ذوي فائدة في أسرتنا ومجتمعنا.

• احترم مشاعره وقدرته على الرفض، فهو مثلك ربما لا يتقبل هذا الأمر أو ذاك في وقت معين بينما يتقبله في وقت آخر، وقد يرفض من أجل إثبات ذاته واختبار قدرتك على فهم موقفه.

• لا تصطدم معه كثيرا، خصوصا في مراحل عمرية هي في حد ذاتها مهمة في تشكيله النفسي والعاطفي وتتسم بالعناد والاستفزاز للآخر، مثل سن من 3-5 سنوات، والمراهقة المبكرة.. لأنك غالبا ما تكون الخاسر، كن مرنا ومرر الأمر كأنك لم تنتبه، أو تغاضيت عنه، خصوصا في أشياء ليست جوهرية تربويا. أترك له فرصة للتعبير عن هويته.

• اسمح له بأن يخطأ، فنحن نتعلم من الخطأ أكثر ما نتعلم من الصواب.. فالتجربة خير برهان وأفضل وسيلة للتعلم بعمق، وحين يخطأ امنحه فرصة أخرى لتغيير قراره أو سلوكه، ولا تضعه في موقف الملوم دائما أو أنه كان يجب أن يسمع كلامك منذ البداية.. فهذا يضعف من شخصيته وينتابه شعورا مرضيا بالذنب وعدم قدرته على اتخاذ قرار فيما بعد.

• دافع عنه دائما، وكن سندا وعونا له وقيمة يستمد منها الحماية والمؤازرة والحب.

 

 
كي تحظى رسائلكم بفرصة النشر .. رجاء مراسلتنا على البريد التالي  

nourislamna@Gmail.com 

undefined

عدد قراء رسائلنا
 

 

free hit counter

 undefined

للشكاوى ومراسلة الإدارة على البريد التالي

nourislamna@Gmail.com
 


--
للمزيد من المواضيع المميزة على الرابط التالي
www.nourislamna.com
مع نور اسلامنا .. ستجد كل ما ينفعك دنيا ودينا
للمراسلة على البريد التالي
nourislamna@gmail.com

Monday, April 11, 2011

طرق عملية لجعل التربية أسهل

Sent from my BlackBerry® wireless handheld


From: Nour Islamna <nourislamna@hotmail.com>
Sender: nourislamna@googlegroups.com
Date: Tue, 12 Apr 2011 00:02:52 +0200
To: <nour_islamna@yahoogroups.com>; <nourislamna@googlegroups.com>
ReplyTo: nourislamna@googlegroups.com
Subject: طرق عملية لجعل الترب ية أسهل

undefined
undefinedundefinedundefined

طرق عملية لجعل التربية أسهل

مسلم

undefined

 

عزيزي المربي: ما هي تصوراتك لطريقة التربية الناجحة؟؟!

أو ما هي نظرتك للطريقة التي تضبط بها سلوك طفلك!!

باختصار .. ما معنى الانضباط بالنسبة لك وكيف تعلمه طفلك؟!!

الانضباط:

هو التزام الطفل السلوكيات الطبيعية المعتادة التي تتناسب مع مرحلته السنية،

وفق تعاليم الإسلام وأخلاقياته، والأعراف المعتبرة، دون تجاوز أو نقص.

وهذا بالطبع لا يتأتى عن طريق الصراخ والضرب المؤلم.

إن الوسيلة المثلى التي نضبط بها سلوكيات الطفل هي تعليمه وإرشاده

أكثر من فرض الانضباط عليه،

فعملية تغيير سلوك الطفل من السلوك السيئ إلى السلوك الحسن

هي عملية تعليمية وليست عملية عقابية.

وفي هذه الحالة ستفضل الأبتسامة بدلًا من العبوس،

والصوت الهادئ بدلًا من الصراخ، والثواب بدلًا من العقاب.

ونحن في هذا المقام نقدم لك 13 طريقة ستحدث معك ـ إن شاء الله ـ فارقًا كبيرًا

وأنت تتعامل مع سلوك طفلك لتقويمه،

هذه الثلاثة عشر طريقة ستهيئ مناخًا جيدًا للانضباط،

وستجعل انضباط طفلك أمرًا سهلًا ميسرًا بإذن الله،

ولكن عليك عزيزي المربي أن تعيها، وتتفاعل معها بالقدر الكافي.


 

الوسيلة الأولى: كن قدوة حسنة:

إن طفلك يراقبك باستمرار، فهو يتشرب الوسائل التي تواجه بها أنت المواقف المختلفة،

يرقب سلوكك عندما تكون غاضبًا، ودرجة صدقك وأمانتك وكرمك وأخلاقك،

وبالتالي فتغيير سلوك طفلك السيئ سيكون أكثر سهولة

إذا كنت له قدوة فيما تأمره به أو ترشده إليه، وإلا ففاقد الشيء لا يعطيه.

(إن الأطفال يكتسبون السلوك السوي مثلما يكتسبون السلوك السيء،

فالسلوك لا يأتي من طريق السحر ولا عن طريق الوراثة،

ولذلك يجب على كل أب أن يكون قدوة لأبنائه في تصرفاته)

[كيف تكون قدوة حسنة لأبنائك، سال سيفير، ص(13)].


 

الوسيلة الثانية: التشجيع والمكافأة:

فشجعه على السلوك الطيب، وكافئه على ذلك، حتى تبني عنده الثقة في نفسه،

(إن الثقة بالنفس هي حجر أساس جيد لبناء ضبط النفس)،

هكذا قال المتخصصون فأنت عندما تمدح السلوك الجيد تبني ثقة طفلك بنفسه،

تلك الثقة حتمًا سيكون لها دور كبير في تغيير سلوكه السيئ.

وعندما ترى في طفلك أيها الوالد مهارة من المهارات،

وإيجابية من الإيجابيات يجب عليك أن تقوم بتنمية تلك المهارة

(فعندما يبدو أن طفلك يتمتع بموهبة خاصة،

فقم بتشجعيه أن يمرح في هذا النشاط، وصفق له،

وشجعه ليحقق أداء أفضل مستقبلًا)

[الأسرار السبعة للتربية المثالية، شيلي هيرولد، ص(126)].


 

الوسيلة الثالثة: لقن ابنك المهارات الاجتماعية:

إن تعويد الطفل على الآداب الاجتماعية منذ الصغر،

سيوفر عليك كثيرًا من الوقت والعناء في الكبر،

فمن الآن علمه الاستئذان قبل أن يدخل على أحد، وعلمه أن يقول

كلمة "جزاك الله خيرًا" لمن أسدى إليه معروفًا، وعلمه أن يُقبل يدي أبيه وأمه،

وعلمه أن يزور خاله وعمه وجده وسائر ذوي الأرحام، وعوده على مساعدة أمه في أمور المنزل.

إن كل جهد تبذله مع طفلك في الصغر ترى ثمرته على سلوكياته عند الكبر.


 

الوسيلة الرابعة : اغرس فيه الاعتماد على النفس والاستقلالية بالقدر الذي يتناسب مع عمره:

كلما نجحت في تأصيل الاستقلالية فيه، كلما وفرت الكثير من الوقت في المستقبل،

علمه أن يأخذ قراره بنفسه، علمه أن يختار ملابسه بنفسه، علمه أن يشتري حاجياته بنفسه،

فإن الطفل الذي يملك نوعًا من الاستقلالية،

سيكون أكثر سيطرة على نفسه وأكثر قدرة على تغيير سلوكه.


 

الوسيلة الخامسة: كلفه بالمسئوليات:

كثير من الآباء لا يكلفون أبناءهم بالمهام،

لأنهم يرون أنه من الأسهل أن يقوموا هم بها،

أو أنهم لا يريدون أن يثقلوا من حجم الأعباء على أبنائهم،

ولكن لا بد من تغيير هذه النظرة ودفع الطفل للمشاركة في الأعمال المنزلية

ومساعدة والده في العمل،

ويكون ذلك بالتأكيد بعد تعليم الطفل وتدريبه، حتى لا تصنع فشله بيدك،

والطفل الذي يتحمل المسؤولية منذ الصغر لا شك في أنه

سيكون أكثر قدرة على تغيير سلوكه السيئ.


 

الوسيلة السادسة: اجذب انتباهه أولًا:

قد يسمع طفلك حديثك، ولكن إذا لم يول حديثك الاهتمام والتركيزفإنه لن يستجيب،

لذا تكون أول خطوة تقوم بها هي أن تحرص على جذب انتباهه عن طريق:

·اذهب إلى الغرفة وتحدث مع الطفل مباشرة على انفراد.

·احرص على التواصل البصري، والذي يعني أن تنحني لكي تكون في مستوى الطفل.

·يجب أن تكون طلباتك بسيطة وشرحك أبسط ما يكون.

ومن الأشياء التي تساعدك في جذب الحديث مع طفلك،

هو أن تخاطب أولادك بالتوقع الإيجابي، فتقول عبارات مثل:

(من خلال معرفتي بك، أنا على يقين من أنك ستقدم أداء رائعًا – إنني واثق من قدراتك –

أرى أنك تبذل جهدًا كبيرًا في سبيل إنجاز هذه المهمة)

[خمس خطوات لتعديل سلوك طفلك، د. عادل رشاد غنيم، ص(153)].


 

الوسيلة السابعة: ابحث عن وسائل أخرى للنهي:

إن الطفل يغلق أذنيه في العادة عن كل ما لا يرغب في سماعه،

وهذا يعني أنه كلما كان حديثك شيقًا كلما زادت فرصتك في أن يلتفت الأبناء إلى ما تقول:

·بدلًا من أن تقول لطفلك (كف عن الصراخ)، قل له (أرجوا أن تتحدث بصوتك الطبيعي).

·بدلًا من أن تقول له (كف عن إلقاء الكرة في الداخل)،

قل له (خذ الكرة والعب بها في الخارج).

إن توجيه الطفل بطريقة إيجابية سوف يجنبك المواجهة المباشرة الخاصة بالسلوك،

كما أنه سوف يتيح للطفل قدرًا من الاختيار فلا تقل له (لا تلعب بالكرة)،

وإنما قل له (لا تلعب بالكرة هنا).

وعندما تنهى طفلك عن فعل سلوك، لا تظهر غضبك لطفلك

(فإن إظهارك للغضب أمر غير جيد، فذلك لا يُحفز الابن،

بل إنه يدفعه للعناد لأنه يحب أن يثير غضبك،

إن الأطفال يعتبرون ذلك لونًا من ألوان السيطرة، فإذا عاقبته فقد كافأته،

ودعوته للصراع معك، وليس إلى التعلم والاستفادة من الخطأ)

[حاول أن تروضني، راي ليفي، ص(141)].


 

الوسيلة الثامنة: ضع حدودًا:

يخشى بعض الآباء من وضع حدود في التعامل بينهم وبين الطفل،

حتى لا يضعفوا من شخصية الطفل، ولكنك عندما تقضي بعض الوقت

مع أحد الأطفال الذين لم توضع له أية حدود،

وترى حجم الفوضوية، ونسبة السلوكيات المعوجة لديهم،

فسوف تدرك على الفور مدى أهمية وضع هذه الحدود ومدى تأثيرها الإيجابي على الطفل.

فينبغي أن تكون هناك خطوطًا لا يتجاوزها الطفل،

وعلى وجه الخصوص مع والديه الذين تعتمد عليهم العملية التربوية،

ولا شك في أن تراعي المرحلة السنية التي يمر بها الطفل عند البدء في تطبيق ذلك.


 

الوسيلة التاسعة: جنب طفلك الوقوع في الخطأ:

فإن كان طفلك على سبيل المثال مصممًا على أن يحصل على كل ما يريد من متجر اللعب،

فأنت بحاجة إلى تجنب اصطحابه معك إلى هناك إلى أن يكبر،

فالحكمة تقتضي أن نتفادى وقوع الطفل في الخطأ، فهذا أيسر من علاجه.


 

الوسيلة العاشرة: التذكير بالعواقب:

إن أفضل طريقة للتأكيد على عدم رضاك عن أي سلوك هي التذكير بالعواقب،

كأن تقول مثلًا: (إن لم تنزل في الموعد المحدد فسوف تحرم من النزهة)،

(إذا ضربت أختك الصغيرة فسوف تحرم من مصروفك)، وهكذا..


 

الوسيلة الحادية عشر: كن مرنًا وأبد استعدادك للحوار:

إن المرونة في التربية تعني تحلي الأب والأم بالحكمة الكافية

التي لا تجعله يطالب ابنه مثلًا بأداء الواجبات المنزلية

بعد يوم عصيب تعرض له في المدرسة،

تقول لطفلك: (أعتقد أنه يجب عليك أن تحصل على قسط من الراحة الآن،

لذا سوف أوقظك بعد أن تستريح)،

بالإضافة إلى ضرورة ترسيخ مبدأ المناقشة والحوار،

فمن حق الطفل أن يستفسر ويتناقش ويقتنع.


 

الوسيلة الثانية عشر: استخدام نظام التشجيع بالمكافآت:

على طريقة المكافأة على الفعل، لا على طريقة الرشوة.

فالرشوة: سأعطيك كذا حتى لا ترفع صوتك في السوق.

المكافأة: لقد كنت مؤدبًا طوال اليوم ولذلك لك عندي مكافأة.

إن المكافأة تعمل على تعزيز السلوك الحسن وخلق مناخ جيد له،

لذلك لا تنس أن تستخدمها كوسيلة ناجحة من وسائل التربية.


 

الوسيلة الثالثة عشر: كن ثابتًا على المبدأ:

لا بد أن تعني ما تقول وتلتزم به؛ فبذلك سوف يشعر الطفل بجدية الأمر؛

مما يوفر عليك الكثير من العناء،

اعتبر الثبات على المبدأ هو الأساس الذي يمكن أن تربي عليه طفلك،

فإذا تمكنت من تثبيت بعض القواعد والسلوكيات التي يجب أن تتبع داخل الأسرة؛

ستكون بذلك قد أهديت ابنك نقطة البداية التي ينطلق من خلالها في اتخاذ قراراته.


 

المصادر:

·الأسرار السبعة للتربية المثالية، شيلي هيرولد.

·كيف تكون قدوة حسنة لأبنائك، سال سيفير.

·خطوات لتعديل سلوك طفلك، د. عادل رشاد غنيم.

·حاول أن تروضني، راي ليفي.



 

 



 

 
كي تحظى رسائلكم بفرصة النشر .. رجاء مراسلتنا على البريد التالي  

nourislamna@Gmail.com 

undefined

عدد قراء رسائلنا
 

 

free hit counter

 undefined

للشكاوى ومراسلة الإدارة على البريد التالي

nourislamna@Gmail.com
 


Engageya