Search The Web

Showing posts with label تنمية القدرات. Show all posts
Showing posts with label تنمية القدرات. Show all posts

Tuesday, November 28, 2017

المفاتيح الثلاث لكنز التركيز كيف تزيد قدرتك على التركيز ؟

يا عم ركز بقى
م . سعد بعد الغفار



المفاتيح الثلاث لكنز التركيز
في يوم من الأيام، وبينما كان الإمام مالك رحمه الله في مجلسه بين جملة من أصحابه، إذا بقائل يقول: قد حضر الفيل، فخرج أصحاب مالك كلهم لينظروا إليه إلا واحدًا منهم، اسمه يحيى بن يحيى، وكان قد حضر من الأندلس إلى المدينة المنورة؛ ليسمع ويتعلم على يد الإمام مالك رحمه الله.
فتعجب مالك رحمه الله من صنيع يحيى، وقال له: لِمَ لم تخرج فترى الفيل؛ إذ ليس بأرض الأندلس؟ فرد عليه يحيى بن يحيى بكلمات تقطر بالحكمة وتخلص سبب من أسباب نبوغه، فقال: إنما جئت من بلدي، لأنظر إليك، وأتعلم من هديك وعلمك، لا إلى أن أنظر إلى الفيل.
ومن يومها أعجب به مالك وسماه العاقل، وعُرف ذلك التلميذ النجيب بعاقل أهل الأندلس، حتى قال الفقيه المالكي ابن لبابة الأندلسي: (فقيه الأندلس عيسى بن دينار، وعالمها ابن حبيب، وعاقلها يحيى بن يحيى)، بل وزاد على ذلك الشيرازي حين وصف يحيى بن يحيى بقوله: (وإليه انتهت الرئاسة بالأندلس في العلم).
إنه موقف يخبرنا فيه يحيى بن يحيى عن سبب من أسباب عبقرية أي إنسان في الحياة، وعن سر من أسرار نجاح أي فرد في تحقيق أحلامه، ألا وهو القدرة على التركيز على أهداف الحياة دون سواها، وصب الاهتمام على إنجاز الأولويات دون غيرها، فهيَّا بنا ـ عزيزي القارئ ـ لنبحر معًا في سفينة التركيز، حتى تصل بنا إلى شاطئ النجاح.
العدسة المجمعة:
هل جربت أن تجعل ضوء الشمس ينفذ عبر عدسة مجمعة للضوء؛ لكي يسقط على ورقة بيضاء؟ إن لم تكن قد جربت ذلك من قبل، فدعني أصف لك المشهد.
ببساطة سيصبح ضوء الشمس، ذلك النجم الكبير، كأنه نقطة أو على الأكثر دائرة صغيرة على تلك الورقة البيضاء، ولو كانت تلك العدسة المجمعة ذات قوة عالية في التركيز والتجميع، فيمكنها أن تحرق تلك الورق أو أن تحدث فيها ثقبًا على الأقل!
ربما تقول وما علاقة نجاحي بتلك العدسة المجمعة وضوء الشمس، وتلك التجارب الفيزيائية، والنظريات العلمية المعقدة؟! وهذا ما قد يبدو لأول وهلة صحيحًا، ولكن ثمة علاقة لصيقة بينهما.
فالشمس في المثال السابق بمثابة الطاقات والإمكانات البشرية، والعدسة المجمعة هي قدرة الذهن على التركيز، والثقب الذي حدث في الورقة البيضاء هو نتاج تركيز الذهن على استثمار تلك الطاقات والإمكانات.
الجواب على الأسئلة المحيرة:
أحيانًا ما يقف العقل البشري حائرًا؛ من أجل الإجابة عن بعض الأسئلة المحيرة، مثل أن يسأل أحدنا نفسه فيقول: لماذا يكون إنجازي للأهداف بطئيًا؟ أو ربما يسأل آخر: لقد بذلت الكثير من المجهود في المذاكرة، ولكنني لا أحقق درجات عالية، فلماذا؟! أو يتعجب ثالث فيقول: إنني أعمل لساعات طويلة، وزميلي في العمل يعمل أقل مني، ولكنه ينجز أهدافه بسرعة ودقة أكبر مني، فما السبب؟!
وما سبق ليس إلا أمثلة بسيطة على سيل من الأسئلة وفيضان من علامات الاستفهام، والتي يمكننا أن نجيب عنها بأن السبب الرئيسي هو: ضعف أو ربما فقد التركيز.
المشكلة ليست في الجهاز:
يحكي زيج زيجلار في كتابه (النجاح للمبتدئين) عن موقف شخصيٍّ حدث له فيقول: (عندما أشارك في ندوة صغيرة عادة ما أستخدم الأفلام الشفافة كوسيلة للإيضاح، ودائمًا لا أقوم بضبط بؤرة جهاز العرض عندما أقوم بعرض أول صورة، وغالبًا ما أتظاهر بأنني لم ألاحظ المشكلة، وهكذا أواصل حديثي مع الجماهير لعدة دقائق.
ثم أقوم بمراقبة كل هؤلاء الأفراد الذين يشيرون بأصابعهم إلى الجهاز ليلفتوا انتباهي إلى المشكلة، وفي هذه النقطة أقول للجماهير: في الواقع، ليست هناك مشكلة في الجهاز نفسه، فكل ما هناك أنه يحتاج إلى ضبط، وبالمثل فإن حياة العديد من الناس كهذا الجهاز، لا تحتاج ببساطة سوى لضبط البؤرة، فحياة هؤلاء الناس تسير في عشرات الاتجاهات المختلفة؛ ونتيجة ذلك أنهم نادرًا ما يحققون أهدافهم الرئيسية في الحياة).
وكذلك ـ عزيزي القارئ ـ ليست المشكلة في نقص القدرات والإمكانات؛ فقد حبا الله عز وجل بها كل واحد منا، وإنما يكمن التحدي الأكبر لنا، في ضبط بؤرة التركيز على أهداف الحياة، بدلًا من تشتيتها بين مهام الحياة المختلفة.
الطريق إلى العبقرية:
(العبقرية هي القدرة على التركيز على شيء واحد في المرة الواحدة)، هكذا يصف زيج زيجلار الركن الرئيسي في العبقرية، ألا وهو قوة التركيز، وإليك قصة عبقري من عباقرة العصر الحديث، وهو العالم الشهير نيوتن، فهي قصة توضح لك مدى تركيزه فيما كان يقوم به من العمل، وكيف كان ذلك سفينته إلى شاطئ العبقرية.
ففي يوم من الأيام وبينما هو منشغل بحل واحدة من المشاكل العلمية المعقدة، نسى نيوتن أن يتناول إفطاره، ولم تشأ زوجته أن تقطع عليه خلوته العلمية، ولكنها في الوقت نفسه كانت قلقة عليه من جراء العمل وهو جائع.
فرحت الزوجة كثيرًا حين جاءها البائع ببعض البيض الطازج؛ فقد كان نيوتن مولعًا بتناول مثل هذا البيض مسلوقًا، بل وكان يصنعه بنفسه على موقد صغير في حجرة مكتبه، فناولته البيض، ومدت يدها إليه بالساعة وذكَّرته ألا يترك البيض في الماء حين يغلي أكثر من ثلاث دقائق، وغادرت الحجرة حتى لا تثقل على العالم المجد.
لكنها حين عادت لأخد الوعاء بما تبقى فيه وجدت البيض وما زال في يد نيوتن، كما وجدت الساعة غارقة في وعاء المياه التي طال غليانها، وبالطبع لم تكن تلك حادثة استثنائية في حياة نيوتن، بل يُروى عن تركيزه الكثير من القصص والحكايات.
عقبات على الطريق:
إذًا التركيز هو طريق للنجاح والعبقرية، ولكن دون الوصول إلى ذلك عقبات، تضعف من تركيز الواحد منا، وتجعل ذهنه شاردًا ومشتتًا، ولعل لذلك أسباب من أهمها ما يلي:
1- وجود مشكلة ملحة تطاردنا، قد تكون مشكلة شخصية أو عائلية أو عاطفية أو مالية أو اجتماعية.
2- توقع حدوث أمر مخيف والانشغال به.
3- المعاناة من مشكلة صحية.
4- وقوع أمر يؤدي إلى الفرح الشديد.
5- التعود على العيش أسير الخيالات والأوهام غير الواقعية والتعلق بها.
6- أن يكون فى المحيط الذي تعيش أو تعمل فيه ما يشغل الفكر؛ ويؤدى لعدم الارتياح، ومن أمثلة ذلك: الترتيب غير المناسب والمزعج لحجرتك، أو شدة الضوضاء في مكان عملك أو دراستك.
كيف السبيل؟
والطريق إلى تجاوز تلك العقبات، وحيازة قوة التركيز يحتاج إلى مفاتيح ثلاث؛ لفك شفرة كنز التركيز، وهذه المفاتيح هي:
أولًا ـ اجعل بيئتك المحيطة تدفعك إلى التركيز:
1. رتب المكان الذي تجلس فيه؛ فكلما كان المكان مرتبًا، كان ذلك مدعمًا لتركيزك.
2. في أثناء حديثك مع زملائك، اجعل اهتمامك وانتباهك منصبًّا على فهم ما يقولونه، ولا تجعل ما يلبسونه أو يحملونه معهم يشتت ذهنك.
3. قم بتجهيز كل ما تحتاج إليه في إنجاز مهامك من الأدوات والآلات قبل البدء فيها؛ فإن قيامك من أجل جلب هذه الأدوات وسط العمل يشتت الانتباه، ويضعف التركيز.
ثانيًا ـ اجعل صحتك أفضل:
فهناك حكمة تقول: (العقل السليم في الجسم السليم)، ولذا؛ إليك بعض الاقتراحات من أجل صحة أفضل، وتركيز أقوى:
1. إذا شعرت بالإجهاد فتوقف عما تقوم به من مهام، وخذ قسطًا من الاسترخاء، واغمض عينيك، وخذ نفسًا عميقًا عدة مرات، ثم عد لما كنت تقوم به بعد ذلك.
2. إذا كنت تشعر بالخمول، فجدد التهوية فى موقعك، وتحرك قليلًا من مكانك، أو مارس بعض التمارين الرياضية الخفيفة لبضع دقائق.
3. بادر بعلاج ما تعانيه من مشكلات صحية، وإذا كنت تعانى من مشكلة، فلا تبالغ في أمرها، ولا تعطها تفكيرًا أكبر من حجمها.
4. أعطِ نفسك قدرًا كافيًا من الراحة قبل بدء التفكير وممارسة العمل.
5. لا تبدأ التفكير في المسائل المهمة بعد تناول الطعام مباشرة، ولا أثناء الجوع الشديد والظمأ المفرط.
ثالثًا ـ تدرب على التركيز:
1. عوِّد نفسك على أن تعيش لحظتك، وأن تحصر نفسك فيما أنت فيه فقط، وحاول أن تنسى أو تتناسى كل ما عداه.
2. عد الأرقام تنازليًّا من 100 إلى واحد، واحدًا واحدًا، هكذا: 100، 99، 98، ...إلخ.
ثم عدها مرة أخرى اثنين اثنين، هكذا: 100، 98، 96، 94، ...إلخ.
ثم عدها مرة أخرى ثلاثة ثلاثة، هكذا: 100، 97، 94، 91، ...إلخ.
ثم عدها مرة أخرى أربعة أربعة، هكذا: 100، 96، 92، ...إلخ.
ثم عدها مرة أخرى خمسة خمسة، هكذا: 100، 95، 90، ...إلخ.
ثم عدها مرة أخرى ستة ستة، هكذا: 100، 94، 88، ...إلخ.
ثم عدها مرة أخرى سبعة سبعة، هكذا: 100، 93، 86، ...إلخ.
ثم عدها مرة أخرى ثمانية ثمانية، هكذا: 100، 92، 84، ...إلخ.
ثم عدها مرة أخرى تسعة تسعة، هكذا: 100، 91، 82، ...إلخ.
وكرر هذا التمرين كل يوم مرة لمدة شهر على الأقل.
3. قم بالتدريب الآتي:
· ركِّز على صورة معينة لفترة طويلة نسبيًّا، ركِّز فى ألوانها، وأشكالها، وحجمها، وكل شيء فيها.
· أغمض عينيك، وحاول أن تتذكر كل شيء عن هذه الصورة.
· افتح عينيك، وانظر كم استطعت أن تحصل من تفاصيل فى ذهنك.
وختامًا:
إذًا فالنجاح والتميز في الحياة لا يتوقف فقط على القدرات العقلية الباهرة، ولا على بذل المجهود الوافر، ولكن لابد من قوة تصقل تلك القدرات وتوجه تلك المجهودات، وهذه القوة هي قوة التركيز على الأهداف، والسعي في تحقيقها في أسرع وقت وبأفضل كفاءة.
وتذكر دائمًا قول الروائي الإنجليزي الشهير تشارلز ديكنز، وهو يصف لك روشتة نجاحه فيقول: (لم أكن أبدًا لأحقق النجاح بدون عادات الدقة والنظام والاجتهاد والتصميم على التركيز على عمل واحد كل مرة).
أهم المراجع:

1. النجاح للمبتدئين، زيج زيجلار.
2. حتى لا تكون كلًّا، د.عوض القرني.
3. قوة التركيز، د.آن ويزر كورنيل.
4. أنت عبقري ولكن كيف تنمي قدراتك، محمد فتحي.
5. قوة التركيز، جاك كانفيلد ومارك فيكتور هانسن ولس هيوت.
6. ترتيب المدارك وتقريب المسالك، القاضي عياض.

Thursday, August 2, 2012

الوسائل العشرة لكيفية ادارة مستقبلنا

طبعا كل هذه الوسائل بعد ارادة الله عز و جل و هى لا تتحكم و لكن تعلم كيفية الادارة و التحكم بارادة الله سبحانه و تعالى
اضغط الصورة للتكبير و سهولة القراءة

Monday, May 14, 2012

اشهر اخطاء المقابلات الشخصية و بالصور

اشهر اخطاء المقابلات الشخصية و بالصور اضغط على الصورة للتكبير


Thursday, March 29, 2012

بيل غايتس : 10 قواعد لا تدرسها في المدرسة .

بيل غايتس : 10 قواعد لا تدرسها في المدرسة .

قام بيل غايتس مؤخرا بإلقاء خطاب في مدرسة ثانوية تناول فيها 10 قواعد التي يستلزم علينا استيعابها و العمل بها بأسرع وقت خاصة وأن هذه القواعد لا يتم تلقينها في المدارس .

القاعدة 1 : ----------
الحياة غير عادلة ، فعود نفسك عليها

القاعدة 2 : ----------
العالم لايهتم بحبك لذاتك
فهو ينتظر فقط إنجازاتك حتى قبل أن تهنئ نفسك

القاعدة 3 : ----------
لن تحصل على 60.000 $ سنويا فقط بمجرد أنك تخرجت من الجامعة

القاعدة 4 : ----------
إذا ظننت أن لديك معلم قاس معك ، فاعلم أنه ينتظرك رب عمل

القاعدة 5 : ----------
العمل في مطعم سريع لا يحط من قيمتك، أجدادك لهم نظرة أخرى لها، فهم يسمونها : فرصة

القاعدة 6 : ---------
إذا أخطأت، فهي ليست غلطة والديك . توقف عن اللوم وتعلم من أخطائك

القاعدة 7 : ---------
قبل أن تولد ، أبويك لم يكونا مملين كما هما الآن . فقد أصبحا هكذا لأنهما :
* دفعا ثمن احتياجاتك
* قاما تنظيف ثيابك
* و قاما بتعليمك

قبل إنقاذ الغابات الاستوائية ، إبدأ بترتيب غرفتك و كل ما بحولك

القاعدة 8 : --------
ربما تخلست المدرسة من نظام - الرابح * الخاسر - أما الحياة فلا !
فالمدرسة ألغت * نقاط الانتقال * و يتاح لك بفرصة لاختيار الجواب الصحيح
وهذا لا وجود له في الحياة الحقيقية

القاعدة 9 : --------
الحياة غير مقسمة إلى فصول ..... و الصيف ليس بفترة عطلة
و القليل من أرباب العمل هم على استعداد لمساعدتك : إنها مسؤوليتك

القاعدة 10 : ------
التلفاز ليس هو الحياة الحقيقية
ففي الحياة الحقيقية : الناس يتركون المقاهي و يقصدون العمل

Thursday, March 22, 2012

Sunday, July 3, 2011

نحن الأوائل ... والمستقبل لنا ان شاء الله


نحن الأوائل ... والمستقبل لنا
دكتور أشرف نجم

undefined   
كنت دائماً أندهش من رسوخ اعتقاد خطير لدى شبابنا الصاعد بأنه "مفيش فايدة"..   وتكاد تلمح في نبرات أحدهم، وكلماته التي بين السطور، كأنه يقول: "لقد هُزمنا .. وانتهى الأمر .. ونحن نستحق ذلك، فلم نكن يوماً بخير".
كثيراً ما تناقشت مع الشباب حول هذه الفكرة، وحرصت أن أبرز لهم صورة المسلمين الناصعة عبر التاريخ، والتي عمل الغرب جاهداً على طمسها، فأغفل نتاج حضارات المسلمين الرائدة، ونسب الفضل كله لنفسه، وكأن الحضارة قد انتقلت "بقدرة قادر" من أفلاطون وأصحابه إلى أنيشتين وحزبه من علماء أوروبا وأميركا ...  !!
وخطورة هذه المغالطة الكبرى ليست في الماضي الذي ولَّى .. وليست في الحاضر الذي نراه بأعيننا .. بل تكمن الخطورة أشد ما تكمن في المستقبل ونظرتنا له .. إن الغرب يريد أن يقول لأجيالنا الصاعدة: "لم تكونوا شيئاً .. وبالتالي فلن تكونوا شيئاً"
وعليَّ أن أعترف - مع الأسف – أن مساعي الغرب المغرضة المتربصة بالحضارة الإسلامية قد نجحت إلى حد كبير، وأن محاولاتي المتواضعة لمجابهة هذا الكيد والخبث ليست – حتى الآن – قادرة على مواجهة تلك المغالطة التاريخية الكبرى ... بيد أني لم أيأس يوما، ولن أرفع الراية البيضاء حتى لو رفعها الجميع.
أثناء عرضي لرسالتي عن "حساسية الصدر عند الأطفال" سواء لنيل شهادة الماجستير أو بعدها لنيل الدكتوراه، أفردت فصلاً كاملاً في بحثي وفقرة كاملة في العرض عن "وصف علماء المسلمين لحساسية الصدر" ... وكم كانت دهشتي كبيرة حين رأيت علامات التعجب على وجوه أساتذتي من جامعات القاهرة وعين شمس والأزهر والزقازيق حين رأوا كيف وصف العالم المسلم الكبير "ابن سينا" حساسية الصدر وصفاً مطابقاً لما نعرفه الآن .... !!
تُرى .. إذا كانت هذه هي فكرة الأساتذة الكبار المتخصصين في عالمنا العربي والإسلامي عن علماء المسلمين الأوائل، فكيف ستكون فكرة الآخرين الأقل ثقافة وتخصصاً عنهم؟! .. بل كيف ستكون فكرة الغرب – علمائه وعوامه – عن الحضارة الإسلامية ونتاجها؟!
جلست في مدرج فخم في كلية الطب بجامعة الكويت أستمع لمحاضر إيطالي كبير يشرح بالتفصيل تاريخ " حساسية الجلد " وطرق التعامل معها في القديم والحديث .. وبدأ يتحدث مستعرضا منذ فجر التاريخ وحتى الحضارة اليونانية والرومانية القديمة .. وما أن وصل إلى القرن السابع الميلادي حتى قفز فجأة إلى القرن السابع عشر، مغفلاً عشرة قرون هي عمر الحضارة الإسلامية العريقة !! ...
رغم أن الأمر لم يثر انتباه أحد من المستمعين الذين انصرف تفكيرهم إلى الناحية الطبية من الحديث، إلا أنني أصبت بالإحباط وخيبة الأمل، ليس لوجود هذا النهج من المغالطات التاريخية الكبيرة، ولكن لوقوع ذلك من عالم كبير تعلَّم – كما يُفترض – أن يتحرى النهج العلمي في أبحاثه وأحاديثه ... وقررت أن لا أفوت الفرصة .. فتحدثت إليه.
بدا لي من حديثه أنه يعترف بفضل المسلمين في تطوير الحضارة عبر عشرة قرون، وأنه معجب أشد الإعجاب بالطبيب المسلم المبدع "ابن سينا" .. غير انه لا يملك من المعلومات الشيء الكثير عن تفاصيل جهد المسلمين ونتاج حضارتهم في الطب أو غيره .. وتواعدنا أن نلتقي عبر الانترنت لأزوده بما يحتاجه من هذه المعلومات ... وقد فعلت.
ومنذ أيام ... وقع تحت يدي مقال مترجم، ترجمه أحد نشطاء الانترنت .. المقال كاتبه هو (باول فاليللي) .. وهو كاتب غربي غير مسلم .. لكنه منصف ويتحرى الدقة العلمية فيما يكتبه ... بدأ الرجل حديثه فقال: "أعطانا العالم الإسلامي العديد من الابتكارات التي لا غني لنا عن استعمالها في حياتنا اليومية الآن" ... ثم فصًّل بعد ذلك الحديث عن أكثر عشرين ابتكارا تأثيراً على العالم من إنتاج المسلمين، وقام بتجميع بعض نتاج الحضارة الإسلامية، وسبقها في مجالات متعددة، بدايةً من القهوة ... و مروراً بنظام الثلاث وجبات اليومي .. وحتى الشيكات!! ...
حين نذكر القهوة مثلاً يتبادر إلى الذهن بلد كبريطانيا أو حتى البرازيل، لكن هل يمكنكم تخيل أن "القهوة .. عربية ! " اكتشفها راعي مسلم في منطقة (كافا) بجنوب إثيوبيا، ثم تم تصنيع البن لأول مرة في اليمن في القرن التاسع الميلادي، ومن ثم تم إحضاره إلى القاهرة ثم سرعان ما انتشر في كل أنحاء الإمبراطورية الإسلامية ... وبحلول القرن الثالث عشر وصلت القهوة إلى تركيا ثم انتشرت إلى آسيا ... لكن حتى القرن السادس عشر لم تكن حباتها تغلى بعد في أوروبا التي لم تعرفها إلا بعد استقدام تاجر إيطالي للقهوة لبيعها في مدينة البندقية.
هل رأيتم هذه المسارات ... إنها مسارات الحضارة .. من العرب والمسلمين عبر آسيا إلى الصين واليابان وبلاد المشرق .. وعبر تركيا أو المغرب والأندلس إلى أوروبا ... ثم إلى العالم الجديد في أميركا ... إنه المسار الذي يسقطه الغرب ... عن جهل أو سوء نية.
هل سمعتم عن الحسن بن الهيثم ... إنه أبو الفيزياء الحديثة، فهو أول من وصف كيف أن الإبصار يحدث بسبب سقوط الأشعة من الضوء على الجسم المرئي مما يمكن للعين أن تراه .. وهو أول اكتشف أيضاً ظاهرة انعكاس الضوء، وظاهرة انعطاف الضوء أي انحراف الصورة عن مكانها في حال مرور الأشعة الضوئية في وسط معين إلى وسط غير متجانس معه .. ووضع ابن الهيثم بحوثاً في ما يتعلق بتكبير العدسات، وبذلك مهّد لاستعمال العدسات المتنوعة في معالجة عيوب العين ... ويعتبر الحسن بن الهيثم أول من انتقل بالفيزياء من المرحلة الفلسفية للمرحلة العملية [ from a philosophical activity to an experimental one ] ."
هل كان بإمكان الغرب أن يصعد للفضاء أو يعالج عيوب الإبصار، أو يكتشف الكائنات الدقيقة أو يصنع الكمبيوتر، أو يبني ترسانته العسكرية، دون أن نمهد له الطريق ؟! .. إنها الحقيقة التي لا يريدون لنا أن نراها .... لقد صنعنا "أصول الحضارة" التي شيد عليها الغرب كل هذا التقدم في العصر الحديث.
وقبل آلاف السنوات من تجربة الأخوان رايت في بريطانيا للطيران..  كان هناك شاعر وفلكي وموسيقي ومهندس مسلم يدعى (عباس بن فرناس) .. قام بمحاولات عديدة لإنشاء آلة طيران .. في عام 825 قفر من أعلى مئذنة الجامع الكبير في قرطبة مستخدما عباءة صلبة غير محكمة مدعمة بقوائم خشبية، كان يأمل أن يحلق كالطيور .. لم يفلح في هذا ولكن العباءة قللت من سرعة هبوطه مكونة ما يمكن أن نسميه أول (باراشوت) .. ثم في عام 875 وحين كان عمره 70 عاماً .. قام بتطوير ماكينة من الحرير وريش النسور ثم حاول مرة أخرى بالقفز من أعلى جبل ... وصل هذه المرة إلى ارتفاع عال، وظل طائرا لمدة عشر دقائق ... لكنه تحطم في الهبوط! .. كان ذلك بسبب عدم وضع “ذيل” للجهاز الذي ابتكره كي يتمكن من الهبوط بطريقة صحيحة.
حين تستقل طائرة من الآن فصاعداً، لا تتذكر (الأخوان رايت) .. بل تذكر من علَّمهما فن الطيران فلم يعرفا له فضله، ونسبوا الفضل كله لأنفسهم .. (عباس بن فرناس).
وفي حوالي العام 800م قام العالم المسلم الكبير (جابر بن حيان) بتحويل “الخيمياء” أو “الكيمياء القديمة” إلى “الكيمياء الحديثة” كما نعرفها الآن، مخترعا العديد من العمليات الأساسية والأدوات التي لا نزال نستخدمها حتى الآن، كالسيولة والتبلور، التقطير والتنقية، الأكسدة والتبخير والترشيح .. جنباً إلى جنب مع اكتشاف الكبريت وحمض النيتريك .. واستخدم "التجربة المنظمة" كما اخترع أيضاً أمبيق التقطير مقدماً للعالم العطور وبعض المنتجات الكيميائية الهامة.
لو يعلم ابن حيان أو الرازي أو غيرهم من رواد علم الكيمياء أن المسلمين اليوم يعتمدون على غيرهم في تقطير المياه، ولولا ذلك لعطشوا حتى الموت ... وأن دول المسلمين البترولية في هذه الأيام لا تكاد تملك من تقنية تنقيته وتكريره إلا الشيء اليسير ... وآه لو علموا أن الغرب أنكر فضلهم ونسب التقدم في "الكيمياء الحديثة" كله لنفسه .. إنه الجحود والحقد .. لا شك.
هل سمعت عن مضخة الجزري؟ .. إنها آلة من المعدن تدار بقوة الريح أو بواسطة حيوان يدور بحركة دائرية، وكان الهدف منها أن ترفع المياه من الآبار العميقة إلى سطح الأرض، وكذلك كانت تستعمل في رفع المياه من منسوب النهر إذا كان منخفضاً إلى الأماكن العليا .. لقد صنعت بواسطة مهندس مسلم بارع يسمى (الجزري) .. هذه المضخة هي الفكرة الرئيسية التي بنيت عليها جميع المضخات المتطورة والمحركات الآلية في عصرنا الحاضر ... ويعتبر (الجزري) الأب الروحي لعلم الـ robotics والخاص بتصنيع الـrobots  كما نعرفها اليوم.. من ضمن اختراعاته الخمسين الأخرى كان الـ” combination lock ”  .. وهي التي نراها اليوم في طريقة قفل بعض الحقائب والخزانات باستخدام بعض الأرقام بجوار بعضها مكونة شفرة"
لم تكن أوروبا إذاً هي من اخترعت المحركات والمضخات، ولم تكن الحضارة الغربية هي صانعة الروبوتات الأولى في العالم، بل لم تكن أيضاً عملاقة الخزانات السرية الرقمية الأولى .. لقد كانا نحن المسلمين رواد كل ذلك ...
والمسلمون هم أصحاب السبق .. في التقنيات العسكرية ... فإذا كان الصينيون هم من اكتشفوا البارود واستخدموه في إشعال النيران، فإن العرب هم أول من نقّى البارود باستخدام نترات البوتاسيوم ليكون صالحاً للاستعمال الحربي, مما أصاب الصليبيين بالرعب ... في القرن الخامس عشر نجح المسلمون في اختراع أول صاروخ وأول طوربيد بحري" .
مشهور في التاريخ اختراع جيوش صلاح الدين لمادة مقاومة للنيران لحماية أبراجهم من سهام الصليبيين النارية في تحرير بيت المقدس ... وليست وسائل الحماية في الحروب فقط هي من اختراع المسلمين، بل العديد من التقنيات العسكرية كالمدافع والدبابات وغيرها، كنا نحن روادها ومخترعوها الأوائل.
وكنا نحن رواد المعمار ... بلا منازع، فلا يجادل أحد في ريادة المسلمين للمعمار .. إلا أن يكون جاهلاً أو حاقداً ... فالأقواس مستدقة الطرف وطريقة بناء القناطر والقباب هي اختراعات إسلامية صرفة .... قلاع أوروبا منسوخة الفكرة أيضاً من العالم الإسلامي، بداية من الشقوق الطولية في الأسوار وشرفات القلعة، مرورا بطريقة الحصن الأمامي وحواجز الأسقف، وانتهاءً بالأبراج المربعة التي كانت تسهل جدا حماية القلعة .... ويكفي أن تعرف أن المهندس المعماري الذي قام ببناء قلعة هنري الخامس كان مهندساً مسلماً".
عندما تقف أمام أحد الأبراج العملاقة أو ناطحات السحاب الشاهقة ... لا تشهق من "التقدم الغربي في المعمار" .. بل قل لمن حولك أن المسلمين هم من علموا أوروبا كيف يرفعون بنيانهم لأكثر من ثلاثة أمتار دون أن ينهار عليهم .. إنها الحقيقة.
وقد كان المسلمون .. أطباء الدنيا .. فالعديد من الآلات الجراحية الحديثة المستخدمة الآن لازالت بنفس التصميم الذي ابتكرها به الجراح المسلم “الزهراوي” في القرن العاشر الميلادي .. أكثر من مائتي آلة ابتكرها لازالت معروفة للجراحين اليوم قدمها الزهراوي ووصف استخداماتها في موسوعته الطبية (التصريف لمن عجز عن التأليف).
إن أول عملية لإزالة إعتام عدسة العين "المياه البيضاء" جرت في العراق في وقت مبكر في القرن العاشر الميلادي .. وكان “الزهراوي” يجري عملية استئصال الغدة الدرقية (Thyroid) وهي عملية لم يجرؤ أي جراح في أوربا على إجرائها إلا في القرن التاسع عشر أي بعده بتسعة قرون.
وفي القرن الثالث عشر الميلادي كان هناك طبيب مسلم آخر اسمه (ابن النفيس) يشرح الدورة الدموية الصغرى قبل أن يشرحها ويليام هارفي بـثلاثمائة عام ...!!
لقد اخترع علماء المسلمين أيضاً المسكنات من مزيج مادتي الأفيون والكحول .. وطوروا أسلوباً للحقن بواسطة الإبر لا يزال مستخدماً حتى الآن ... وفكرة التطعيم لم تبتكر بواسطة "جبنر وباستير" .. ولكن ابتكرها العالم الإسلامي ووصلت إلى أوروبا من خلال زوجة سفير بريطانيا في تركيا وتحديدا في اسطنبول عام 1724 ... الأطفال في تركيا طعِّموا ضد الجدري قبل خمسين عاما من اكتشاف الغرب لذلك! ".
وقد تم بناء أول مستشفى منظم في القاهرة عام 872هـ، وهو مستشفى "أحمد بن طولون" الذي كان يقدم العلاج والدواء مجانا لجميع المرضى، وكان يوفر حمامات منفصلة للرجال والنساء، وكان به مكتبة ثرية إضافة لقسم خاص للمرضى النفسيين.
وهل تعلم أن المسلمين هم أول من أنشأ مدرسة للصيدلة في العصور الوسطى .. وأنهم أول من أنشأ صيدلية ... فضلا عن وضع كثير من مبادئ علم الصيدلة.
وقد كتب المسلمون العديد من المجلات الطبية المختلفة منذ 1000 سنة ولا تزال موجودة إلى الآن ... كما ألفوا العديد من الكتب التي تمت ترجمتها إلى اللغة اللاتينية، منها كتاب "القانون" لابن سينا الذي ظل مرجعا رئيسيا للطب في أوروبا والعالم لعدة قرون .. وحتى القرن التاسع عشر الميلادي كان يدرس في جامعات أوروبا.
لقد كانت أوروبا كلها تستعين بخبراء المسلمين من الأطباء والصيادلة من الأندلس وغيرها لعلاج ملوكهم وذوي الوجاهة فيهم ... ولم نكن نبخل عليهم بذلك ... لكنهم يجحدون.
هل مازلنا في حاجة لأدلة جديدة على أننا كنا الأوائل ؟!! ... حسناً لنستأنف ...
لقد اخترع المسلمون طواحين الهواء في عام 634 م .. وكانت تستخدم لطحن الذرة وري المياه في الصحراء العربية الواسعة عندما تصبح جداول المياه جافة ... كان هذا قبل أن تظهر طواحين الهواء في أوروبا بخمسمائة عام!
والرياضيات اختراع صرف لعالمين مسلمين هما الخوارزمي والكندي حوالي العام 825 .... سميت “Algebra ” على اسم كتاب الخوارزمي “الجبر والمقابلة” والذي لا يزال الكثير من محتوياته تستخدم حالياً .... الأفكار والنظريات التي توصل لها علماء الرياضيات المسلمين نقلت إلى أوروبا بعد ذلك بـ300 عام على يد العالم الإيطالي فيبوناشي .. إن الـ  ” Algorithms”  وعلم المثلثات من العلوم التي نشأت في العالم الإسلامي.
على هذه العلوم بنت الحضارة الحديثة كل مجالات التقدم التكنولوجي في الحاسوب والفضاء والأجهزة الكهربائية والمعمار وغيرها ... لقد أعطاهم المسلمون "الأساس" .. فجحدوا فضلهم.
ولا يظنن ظان أن الحضارة الإسلامية كان لها السبق فقط في مجالات الحرب والطب والعلم ... لا .. بل حتى في الرفاهية والفخامة و"الاتيكيت" كنا نحن الأوائل .. فعلي بن نفيس والمعروف باسم “زيراب” .. قدم من العراق إلى قرطبة في القرن التاسع الميلادي، وعرّف الغرب لأول مرة بمبدأ الثلاث وجبات اليومية .. وقدّم أيضاً البلور أو الزجاج الشفاف لأول مرة ... وتفنن المسلمون أيضاً في حياكة السجاجيد .. بل أضيف إليكم أن المسلمين هم من اخترعوا أدوات الطعام من الملاعق والشوكات والسكاكين وغيرها، ووصفوا طرق استعمالها والبروتكول الخاص بالطعام والشراب والضيافة ... لقد اهتمت حضارتنا بأدق الأمور ... فهل يقرون بذلك؟
وحين نأتي لمجال الفلك ... فحدث ولا حرج عن سبق الحضارة الإسلامية ... ففي القرن التاسع عشر قال الكثير من علماء المسلمين أن الأرض كروية ... وكان الدليل كما قال الفلكي “ابن حزم” أن الشمس دائما ما تكون عمودية على  نقطة محددة على الأرض ... كان ذلك قبل أن يكتشف "جاليليو" ذات النقطة بـ500 عام .. ( نلاحظ أن ابن حزم لم يعدم لقوله هذا عكس ما حدث مع جاليليو من الكنيسة!) .
وكانت حسابات الفلكيين المسلمين دقيقة جدا ... ففي القرن التاسع حسبوا محيط الأرض ليجدوه 40,253.4 كيلومتر وهو أقل من المحيط الفعلي بـ200 كيلومتر فقط! ... رسم العالم الإدريسي رسما دقيقاً للكرة الأرضية لأحد الملوك في عام 1139 ميلادية .. وقد أطلق مؤرخو علم الفلك على الفترة الزمنية من القرن الثامن إلى القرن الرابع عشر الميلادي اسم "الحقبة الإسلامية"، حيث إن أغلبية الدراسات المتعلقة بالنجوم في هذه الفترة كانت تتم في العالم الإسلامي.
وهل تعلم أن "إسطرلاب" كلمة عربية الأصل، وهي الآلة المستخدمة لرصد النجوم، وقد استخدمها علماء الفلك المسلمون على نطاق واسع، وظلت معروفة في العالم الإسلامي حتى القرن التاسع عشر الميلادي .. بل إن أول مرصد للنجوم  إسلامي المنشأ ... فقد أعطى الخليفة المأمون، الذي حكم بغداد خلال الفترة بين 813 حتى 833م، أهمية خاصة لعلم الفلك ليتبوأ مكانة رفيعة بين العلوم، وبنى أول مرصد في التاريخ.
حين وضع الأميركيون أول قدم للإنسان على سطح القمر ملأوا الدنيا بأحاديثهم عن مجد الحضارة الأمير كية وتقدمها ... ولو صدقوا لردوا الفضل إلى أهله من علماء المسلمين الرواد في مجال الفلك، الذين مهدوا لهم هذا الطريق ... ولكنهم لا يَصدُقون.
ليست هذه هي كل مجالات التقدم الإسلامي في العلوم والآداب، بل هذا غيض من فيض ... ولنستمع لمجالات أخرى ربما لم تخطر على بال أحد .. فالقلم الجاف اخترع في مصر أول مرة لأجل السلطان في عام 953 .. والشيكات أيضاً إسلامية المنشأ ... واختراع الحدائق من فضائل المسلمين ... أما الموسيقى فللمسلمين السبق فيها ... فقد اخترع المسلمون العود والعديد من آلات الموسيقية، كما أن النوتة الموسيقية تستخدم حتى الآن أبجديات عربية.
وفي مجال التعليم ظهرت أولى الجامعات منذ أكثر من ألف عام مضت عبر المساجد، حيث كان العلم الديني والعلم الدينوي يدرسان جنبا إلى جنب ... وأول منحة دراسية كانت من صنع المسلمين ... فالمؤسسات الخيرية الإسلامية "الأوقاف" كانت أول من أرسى نظام المنح الدراسية لدعم الطلبة ومساعدتهم على تحمل أعباء الدراسة .. وقد سبق العلامة السوري الأعمى "زين الدين العميدي" لويس برايل بـ600عام وأنشأ أسلوبا خاصا لقراءة المكفوفين.
وبعد ... أكاد أسمع من يتمتم بشفتيه بقول الشاعر:
ليس الفتى من قال "كان أبي"           إن الفتى من قال "ها أنا ذا"
والحق ... أني ما أردت بهذه الكلمات أن أجتر معكم آلام أمتنا، ولا أن أفاخر بآبائي وأجدادي – وحق لي أن أفعل إن أردت - .. وما قصدت أبداً أن أهرب إلى الماضي من واقع أليم أعيش معاناته كل يوم، ولا أن أحتكر العلم والحضارة للمسلمين وحدهم دون غيرهم كما يفعل الغرب ... أقسم أني ما أردت شيئاً من كل هذا ...
فقط أردت أن أقول ... أننا صنعنا الحضارة، وملكنا زمام العلم، حين توكلنا على ربنا، ووثقنا بأنفسنا، وأخذنا بأسباب التقدم ... وأننا قادرون إن فعلنا نفس الشيء أن نصل إلى نفس النتائج .. وأفضل.
أردت فقط أن أهمس في أذن الشباب ... " لقد كنا الأوائل ... والمستقبل لنا بإذن الله".

Wednesday, November 10, 2010

مُلخص حلقات الدكتور إبراهيم الفقى

~*ملخص حلقة الألم والسعادة*~
الأحاسيس ستقودك إلى طريق من اثنين :الألم أو السعادة..
الألم والسعادة هي محركات الأفعال
لماذا لا يقوم بعض الناس لصلاة الفجر؟
لماذا لا نقرأ؟
لماذا لا...؟
ببساطة لأننا نربط هذه الأفعال بالألم...
يجب أن نربط أي شيء نريد آداءه بالسعادة ..أو بشيء يسعدنا (مثل أن نقوم الفجر لننال الثواب الجزيل وحب الله عز وجل...و.و.و..)
يجب أن نربط الجزء الروحاني من أفعالنا بالسعادة .
وأيضاً
الجزء الصحي: أي أن أي إنسان يحافظ على وزنه ..أن يأكل الطعام المتوازن ...ثم قبل أن يأكل اطعام الذي يؤدي للسمنة يتفكر في عاقبة ذلك ..ويتخيل حاله بعد فترة ..أو أن يتخيل أن هذا الطعام به سم ..أي:أن يربطه بالألم عامة.

*تذكر أن :أي شيء تقاومه سيقاومك... لأنك ستظل تفكر فيه....مثلا لا تريد أكل طعام معين ...لا تقاومه ..ولكن اربط أكلك إياه بألم..

*خرج شاب عصبي سافر للدراسة بالخارج وسكن في "موتيل" صغير ملك زوجان عجوزان....كان يعامل الناس بخشونة ..ولا يحس بالأنام تجاه أي شخص..وبعد فترة يصاب بحادث ويدخل المستشفى ويجد الزوجين حوله وجيرانه يزورونه ..ويودونه..فتوقف لحظة وعلم أن هناك اعتقاد خاطئ وهو ربط معاملة الناس بالألم..وبعد ذلك تغير ...وبدأ يبادلهم الحب والود ..وحين جاء موعد السفر حزم جميع أمتعته ..وحزن الكل لأنه سيتركهم..قالت له العجوز أأخذت جميع حقائبك؟قال: نعم، قالت: ولكن بقي حقيبتين لن تستطيع أخذهما معك :حبك لنا وتأثيرك فينا.. وحبنا لك وتأثيرنا فيك..

-اسأل نفسك هل أنت ممن يتركون أثراً فيى المجتمع وهل هو سلبي أم إيجابي؟

*مثلا أحد الناس يقول أنا لا أريد أن يكون معي مال كثير لأن الله سيحاسبني عليه...
نقول ليكن معك الكثير من المال ..لتسعد به من حولك وتصرفه في أوجه الخير.

الروتين يؤدي إلى... الاكتئاب
التغيير يؤدي إلى... التجديد والتفكير بطريقة مختلفة..

*لا تترك نفسك لعقلك يسوقك من خلال التجارب القديمة..لأنه لا يعرف إلا الأشياء القديمة حاول أن تملأه بالجديد كي تتغير للأحسن

*إذا ربط الإنسان أي شيء بالسعادة فإنه يقترب منه
إذا ربط الإنسان أي شيء بالألم فإنه يبتعد عنه

*سبب عادة التدخين لأنك ربطت كل عاداتك بالتدخين(مرتاح ..تدخن..فرحان..تدخن ..تشرب ..تدخن..تأكل ...تدخن..تتمشى ...تدخن..)...وربطت كل ذلك بالسعادة.

*عادة التدخين في الأفلام يتم ربطها بالراحة في اللا وعي للمشاهد "تريد أن ترتاح ..دخن سيجارة "

*اصحاب الإعلانات يعرفون كيف يربطوننا بالسعادة لشراء منتجاتهم..عن طريق تقديمها من خلال ممثل محبوب أو لاعب محبوب مشهور .

*وأخيرا :
الراحة والسعادة في القرب من الله عز وجل...والإيمان به والتسليم لأمره والتوكل عليه.

-تذكر:كل سعادتك في قلبك...عش كأنها آخر لحظة ..عش بالإيمان بالله سبحانه وتعالى ..عش بالحب والتفاؤل..وقدر قيمة الوقت.


~*مُلخص حلقة الروابط الذهنية*~

*ان تسمع شيئا أو ترى شيئأ أو تشم أو تحس بشيء ...يذكرك بشيء آخر
*الروابط تتعلق بالحواس الخمسة...
*تجربة بافلوف:ربط موعد الطعام لدى الكلب بصوت الجرس لعدة مرات متتالية ،ومن ثم يضرب الجرس في أي وقت فيسيل لعاب الكلب....
*تجربة الفأر والكهرباء وقطعة الجبن:يوضع فأر في متاهة ..بحيث تكون في نهايتها قطعة من الجبن،ولكن قبلها بفترة يلمس سلك كهربي يجدي إلى صعقه فيتدحرج من أثرها ثم يكمل طريقة إلى قطعة الجبن ليأكلها..وتكرر ذلك لمدة..وبعدها وضع في نفس المتاهة ولكن هذه المرة دونما صعق ..فوجد أنه في نفس المكان الذي كان يصعق فيه يتدحرج بنفس الطريقة ثم يكمل إلى قطعة الجبن رغم غياب الكهرباء....
وهكذا ارتبط كل هذا الجو للفأر مع بعضه فأصبحت كلها متلازمة.
*عقد الدكتور ابراهيم اجتماعا للمدراء الجدد في شركته ...وخلال الاجتماع لاحظ أن أحدهم يضحك كثيرا خلال حديثه...وبعد الاجتماع سأله عن سبب ذلك ..فتبين أن له زميلا يروي له النكت ، ويسأله دوما هل هي ممتازة ..وكلمة ممتاز هذة كان الدكتور ابراهيم يذكرها عدة مرات خلال الاجتماع...فأصبحت الكلمة رابطا للضحك عند الرجل..
*كذلك روابط التدخين التي ذكرت من قبل :فالمدخن يربط كل أحواله بالتدخين ...ولذلك فكل أحواله تذكره بالتدخين...
*في التدخين الذي يريح هو :طريقة التنفس العميق ..وليس السيجارة في ذاتها.
قاعدة الروابط الذهنية
أي تجربة في حياتنا يكون فيها أحاسيس ومشاعر عالية ،وفي نفس وقت حدوثها يحدث منبه معين ..يتم الربط بين الحادثتين في الجهاز العصبي واللاوعي ...ولذلك عند حدوث المنبه في أي وقت تعود نفس الحالة النفسية للذاكرة.
*يمكن أن تستخدم رابطك بطريقة مفيدة..فيكون لك رابط بالخشوع..أو رابط بالثقة..
يمكن أن يكون رابطك في الخشوع :أنك عندما تخل في الصلا ة،ومع قولك الله أكبر تشعر نفسك بكل مواقف الخشوع مثل ( الكعبة – رمضان ... )
أو أن تربط حالتك النفسية بدعاء معين أو ذكر ..كلما قلته أعاد لك حالة رائعة معينة ...
تابع حلقة الروابط الذهنية

الرابط : هو ما يتم عن طريق تفعيله إثارة مشاعر معينة.
فقد يكون الرابط عبارة عن صورة أو كلمة أو رائحة أو طعم أو إحساس.
* كيف يتم اختيار الرابط :
1. يجب أن تختار التجربة التي تكون الحالة الشعورية فيها قوية.
2. يجب أن يختاره عندما تصل المشاعر إلى أقصى وأعلى قوتها.
3. يجب أن يكون هذا الرابط فريداً ومميزاً.
4. يجب أن يكون هذا الرابط سهل الاستعمال بحيث أن يكون بمقدور الشخص إعادته بنفس الصورة وبدون تشوش.
* كيف تصنع الرابط لنفسك أو لغيرك:
1. اختر الحالة التي ترغب أن تكون عليها كالثقة بالنفس أو القوة أو الراحة.
2. اختر اشيء الذي سوف تربط به كأن يكون القبض باليد اليمنى أو التحليق بين السبابة والإبهام أو غيرها..
3. حدد التجربة من ماضيك مررت خلالها بنفس الشعور المراد استثارته.
4. عش التجربة أنها تحدث الآن.
5. تعمق في الشعور، وتقمص بمشاعرك وأحاسيسك وتنفس بنفس الطريقة.
6. وعندما تبلغ أحاسيسك ذروتها المس الرابط ثم أطلقه بعد مدة لا تزيد عن خمس عشرة ثانية.
7. اخرج من الحالة وانظر حولك وغير وضع جلوسك وعد للحاضر تماماً.
8. اختبر الرابط : المس الرابط الآن ولاحظ ماذا يحدث لك هل تشعر بنفس الأحاسيس في جربتها في الرابط في الخطوة رقم 6 ؟
فإذا كانت الإجابة بنعم فقد نجحت في إيجاد الرابط ...
تذكر:كل سعادتك في قلبك...عش كأنها ؟آخر لحظة ..عش بالإيمان بالله سبحانه وتعالى ..عش بالحب والتفاؤل..وقدر قيمة الوقت.


محاضرة الدكتور ابراهيم الفقي عن
~*قوة الاعتقاد*~
طبعاً يبدأ الدكتور في كل حلقة بتلخيص مبسط للحلقات السابقة حيث يتحدث عن الأدراك وأثره في التغيير ..ثم التفكير و أثره في الصحة النفسية والعضوية ....ثم الأحاسيس الناتجة عن التفكير ....ثم نواتج ما سبق من ألم أو سعادة....ثم الرابط وأثره في الحالة النفسية..ثم ....
الاعتقاد هو:البرمجة الراسخة لما تعنيه الأشياء وكل ما تدركه النفس...وهو السبب في كل ما يحدث لك.
مثلا :اعتقاد أنك ترتاح بالسجائر...أو اعتقاد أن نجاحك محدود...
*كان هناك مدير لشركة فورد للسيارات ..وبعد فترة طرد من وظيفته...ولكنه لم ييأس ،وكان يعتقد دوما أنه قوي جدا ..فبدأ البحث عن شركة أخرى فوجد أن شركة"كريزر" على وشك الإفلاس ...وعندما أمسك زمامها بدأ يدرك حالتها، ويفكر في الحل ... فلجأ إلى رئيس البلاد في أن يقرضه مبلغا من المال (5مليارات)...على أن يسدده خلال 20 سنة....فوافق الرئيس (لأنه يعلم أن هذه الشركة لها اسمها ولو أنها عادت إلى السوق فسوف تساعد اقتصاد البلاد)...وبدأ ذلك المدير في العمل (كان للشركة أقسام تزيد على الألفي فرع) ،فبدأ بغلق الأفرع غير العاملة ..وركز نشاطه في الأفرع العاملة..وبدأ من جديد واستمر حتى عادت الشركة إلى مركزها ثانية...وزاد على ذلك ابتكارات جديدة مثل السيارة المتحدثة (والتى تصدر بعض الأوامر الخاصة بها عند الحاجة) وهكذا باعتقاده في قوته وعدم يأسه...حقق ما أراد.
*حقق أحد العدائين رقما قياسيا في الجري : ميل خلال 4 دقائق...وهنا قال الناس: مستحيل أن يتعدى هذا الرقم أحد...فلما سمعهم...جرى مرة أخرى ولكن هذة المرة قطع الميل في أقل من أربع دقائق...وسجل العالم خلال العام التالي 36000 متسابق استطاع قطع ميل خلال أربع دقائق.
*يتحدث الدكتور ابراهيم عن نفسه فيقول أنه كان من المفروض أن يأخذ دبلومة معينة في فترة 6سنوات...ولكنه حصل عليها خلال 9أشهر ..فقط..وذلك بأنه قسم الكتب المراد دراستها على عدد ساعات مذاكرته ..واعتقد أنه يستطيع ذلك ..فكان.
*الاعتقاد يولد الفعل والفعل يولد الاعتقاد ويقويه..
*قصة: كان هناك مريض يظن نفسه جثة هامدة...ويعتقد في ذلك ...
فسأله: الطبيب :هل الجثة تنزف؟؟
فأجاب بـ لا .... فأتى الطبيبب بمشرط ثم جرح المريض فنزف دما .
فقال له الطبيب: أرأيت...
فقال المريض نعم كلامك صحيح :الجثة نتزف...
انظروا انه يعتقد تماما أنه جثه وعلى ذلك بنى كل تفكيره...؟؟!!
*أنواع الخوف لدى الناس:
- خوف بسيط:مثل خوف الأماكن ..والظلام والحشرات ..
- خوف اجتماعي :خوف الناس والتحدث أمامهم ,خوف المجتمعات...
_خوف مركب:...
*في أسبوع عدم التدخين في إحدى البلاد :جاء للدكتور ابراهيم... مدخن(82عاما)
يقول أنا جربت كل شيء حتى أمتنع عن التدخين ...ولكن لا شيء يفيد..
فسأله الدكتور ابراهيم:ماذا تفعل طوال يومك ؟
..فقال :لا شيء سوى التدخين،والجلوس أمام الكومبيوتر والتدخين..
فقال له الدكتور ابراهيم لن أمنعك عن التدخين... أقول لك دخن،نعم دخن ولكن تنفس كل يوم خمس دقائق وتمشى خمس دقائق...ثم بدأ الدكتور يضيف إلى نشاطاته شيئا جديدا في كل مرة يتصل به فيها..
ثم سأله مره: هل تعلم أن هذا الدخان قد يقتل زوجتك لأنها تدخن معك؟ فانزعج الرجل ..
فطلب الدكتور منه أن يحدد أماكن التدخين..ففعل وبعد فترة أتى إلى الدكتور وقد ترك التدخين نهائيا.
لجأ الدكتور ابراهيم إلى زيادة نشاطاته وابعاد تركيزة عن التدخين...و تحطيم الروابط القديمة المرتبطة بالتدخين...لتحل محلها روابط أخرى...فغير اعتقاده عن التدخين.
*الناس حين يريدون اقتلاع عادة سيئة غالبا ما يتعاملون مع مستوى السلوك (والسلوك هو ثمرة الاعتقاد ) فلو تعاملوا مع الاعتقاد مباشرة لكان ذلك أنجع..
اقسام الاعتقاد:
*
اعتقاد عن الذات:هل تعتقد في قدراتك ..أم تظن أنك محدود القدرات ولا تستطيع فعل شيء.
* اعتقاد عن الأشياء ومسبباتها:
* اعتقاد عن الماضي:يؤدي إلى تفادي فعل معين بسبب جرح فى الماضي مثلا..
* اعتقاد عن المستقبل: الصورة التي تتخيلها للمستقبل
والآن مع مثال المدخن.......
اعتقاد عن الذات: أنا مدخن
اعتقاد عن عن الأشياء:السجائر تريحني
اعتقاد عن المستقبل ...سأظل مدخنا
اعتقاد عن الماضي :انا أدخن من زمان ،وكان أبي يدخن ولم يحدث له شيء.


تمرين للتخلص من الاعتقاد السلبي:
- 1-
اكتب بعض معتقداتك السلبية
- 2- اكتب الخسائر التي تجنيها من هذا الاعتقاد السلبي في حياتك، و تخيل نفسك بعد فترات مستقبلية متفاوتة ،وكيف تسوء حالتك..وعش هذه الحالة.
- 3- اكتب الاعتقاد الايجابي المراد .
- 4- اكتب الفوائد التي تعود عليك منه ..وتخيل نفسك بهذا الاعتقاد على فترات مستقبلية متفاوتة ..واشعر كيف تكون سعيدا بهذا الاعتقاد.
- انظر للفرق مابين الحالتين
*عند التفكير لا تستعمل الطريقة السلبيه:انا لست(......)
-السبب في عدم قدرة الناس على التغيير :
1- الصورة الذاتية التي ترسمها لنفسك وتحد من قدراتك
2- منطقة الأمان :"أنا كده كويس ليه أتغير" والتعود والركون إلى الحالة الحالية.
3- الخوف من المجهول:
*شاب حصل له حادث وعمره 4سنوات أدى إلى قطع رجليه ..وبعد دخوله المدرسة قضى فيها فترة ثم أخرجه والده منها ...وبينما كان يشاهد التلفاز و أحب رياضة الكارتية .فعزم على ان يتدرب ..فأخذه والده إلى مدرب ...(الشاب يسير بواسطة كرسي متحرك)
هذا الشاب يمتلك الآن 4مراكز للتدريب في مناطق مختلفة من بلدة ..يبزيد عدد المتدربين فيها على 2000 متدرب
*والآن هيا...فنحن أفضل مخلوقات الله ..ولدينا قدرات لا محدودة

تذكر:كل سعادتك في قلبك...عش كأنها ؟آخر لحظة ..عش بالإيمان بالله سبحانه وتعالى ..عش بالحب والتفاؤل..وقدر قيمة الوقت
 
~*الأهداف هي أهم شيء في حياتك .. بدونها تكون حياتك بلا فائدة*~
أجريت دراسة على مجموعة من شباب الجامعة حيث تم تقسيمهم إلى 3مجموعات :
الأولى: كانت بلاهدف
والثانية: لها أهداف ولكن في ذهنهم
والثالثة: لديهم أهداف مكتوبة …
ثم تمت متابعتهم بعد التخرج
وجد أن:

المجموعة الأولى : بائسة ساخطة سلبية
المجموعة الثانية: كانوا يكسبون 3مرات أضعاف المجموعة الأولى…
أما المجموعة الثالثة: فكانت مكاسبها3 أضعاف مكسب كلا المجموعتين

…
* ترى هل من الممكن أن تذهب إلى شركة الطيران وعندما يسألونك عن الجهة التي تريد السفر إليها ...تقول: لا أدري؟؟؟!!!



أنواع الأهداف:
هدف قصير _ هدف متوسط _ هدف طويل المدى .
و أيضا(هدف ينتهي بمجرد تحقيقه _وهدف مستمر)

*أكتب أهدافك في كل جانب من هذه الجوانب. (روحاني ، صحي ، شخصي ، علاقات عامة ، مستواك المادي ، المهني.)

*وأكتب الهدف بصيغة الحاضر(أنا أفعل كذا…)

خطوات تحديد الهدف:
أن
تسأل نفسك هذه الأسئلة:
- أين أنا الآن ؟
- إلى أين أريد الذهاب؟
- أسبابك ودوافعك لذلك..
- كيفية تحقيقه..
- تخيل التحديات وطريقة التعامل معها.
((عندمات تصل إلى الهدف الأفضل أن تحافظ عليه و تستمر عليه وتلتزم به..))

وسائل تحقيق النجاح:
1
- القرارات :أن تقرر أنك ستفعل..
2- الرغبة
3- الهدف
4- الأسباب
5- اعتقادك أنك تستحق ذلك وأن تعتقد في قدراتك وتنميها..
6- أن يكون لديك قيم عليا تحافظ عليها.
((إذا لم تكتب هدفك فهو هدف ضعيف..))

حكمة : (( انظر إلى أبعد نقطة وهناك سوف ترى أبعد نقطة أيضاً ))
من أهم احتياجات الإنسان في الدنيا الإحساس بإنجازه.....

من أسرار النجاح :1- أن تلتزم بمواعيدك(تذهب في الموعد:فتكون أفضل من 90% من الناس لا يلتزمون بمواعيدهم)
2 - أن تلتزم بميعادك وقبل أن تخرج من منزلك تضع خطة قبل الخروج (فتكون أفضل من 95% من الناس لا يضعون خطة)
3 - أبدا ..أبدا ..لا تتخلى عن أهدافك مهما كان..
4 - عندما تعرف هدفك وتحققه خذ في يدك أحدا وساعده..


خطة عملية:
قبل النوم خذ جرعة من الماء ،ثم تنفس بعمق ، ثم تخيل نفسك تحقق هدفك وانظر في التحديات التي ستقابلك وحلها...
ثم عند الاستيقاظ افعل ذلك أيضا.


_
وأخذ الدكتور إبراهيم يروي قصة كفاحه وأهدافه : أهمهم :

1- أن يأخذ بطولة البنج بونج
2- أن يصبح مديرا عاما لكبرى مجموعات شركات الفنادق.

وتكلم عن التحديات التي واجهته..وكيف أنه بدأ وكان غسالا للصحون في فندق صغير..

|*والآن هيا...فنحن أفضل مخلوقات الله ..ولدينا قدرات لا محدودة..


-تذكر:كل سعادتك في قلبك...عش كأنها آخر لحظة ...عش بالإيمان بالله سبحانه وتعالى ...عش بالحب والتفاؤل...وقدر قيمة الحياة

 

Monday, August 30, 2010

طرق ذكية لزيادة المبيعات وتقوية تنافسيتك بشدة




السلام عليكم ورحمة الله


كم من فرص ذهبية تضيع على الشركات العربية المصنعة عندما لا يدركون قدر كنز الاختراعات الذي قد:
- يطور من منتجهم ...... وبالتالي يزيد ميزاته وينافس بقوة في الأسواق مثيله

- يقلل تكلفتهم ....
وبالتالي قلل سعر المنتج ويزيد منافستهم

- يقدم منتج أسهل للعميل ....
وبالتالي يصبح الصانع هو الوحيد الذي يصنع بديلاً تماماً عما هو موجود بالأسواق


فكيف نضيع مثل تلك الأفكار من بين أيدينا؟؟!! إختراع جديد ناجح يعني ظهور منافس جديد لكم!!! فلماذا لا تشتروه لصالحكم؟؟؟

لذا عليكم السعي إلى مصادر الأفكار الجديدة التطويرية لمنتجاتنا مثل:
- الإختراعات العربية
موقع موهوبون.نت يجمع كل المخترعين وإختراعاتهم في شتى المجالات
- مشاريع التخرج المتميزة من الكليات المختلفة

على سبيل المثال، إختراع السيارة المصرية بتكلفة قليلة ليكون سعرها 25 ألف جم فقط!!! لم يجد مخترعها في مصر من يدعمه فذهب إلى الصين وسرعان ما اشتروا تلك الفرصة الذهبية وصنعوها ولكن عليها "صنع في الصين"!! مع كل الأسف وعائد تلك السيارة الرخيصة لشركة صينية بل وجاءت مصر ونافست السيارات الموجودة بالأسواق بشدة لرخصها!! ألم يكن بإمكان مصنعي السيارات بمصر شراء هذا المنافس بشراء هذا الاختراع؟؟!!!

وهكذا من الفرص الذهبية التي تضيع من المستثمرين.

هذا القسم نداء لاصطياد تلك الأفكار الجديدة وسيدعمكم هذا القسم بالاختراعات المفيدة لكم والتي تزيد من قوة تنافسكم في الأسواق!!
ثم نرجو من المخترعين نشر إختراعاتهم التي تحتاج لتمويل هنــــــــــــــــــا

وفقكم الله جميعاً


انشر هذا الخبر فى صفحتك على الفيسبوك

Friday, August 13, 2010

قواعد في تغير النفس




قال تعالى: ((إنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ))، ويقول سبحانه

وتعالى: ((ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّراً نِّعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ)).

قد يحاول الكثير منا تغيير بعض طبائعه إلى الأفضل، أو تغيير بعض عاداته إلى الأحسن، ولكن تواجهه

العديد من العقبات والمشكلات التي تجعله يقف مكتوف الأيدي عن تحقيق أهدافه وآماله وأحلامه، مما

يؤدي إلى أن يبدأ تحطيم ثقته بنفسه، و تكون النتيجةفي النهاية، عدم المواصلة في تغيير النفس،

{أي: الفشل}.

ومما قرأت هذه بعض القواعد المهمة حتى يستطيع المسلم تغيير نفسه إلى الأفضل كي يسعد في الدنيا

والآخرة، وهي بمثابة خطوات مهمة تعيننا على تطبيق هذه القواعد.




القاعدة الأولى: الأهداف والنتائج الايجابية:

وهي في الغالب نقيض النتائج السلبية السابقة، أكتب النتائج الإيجابية المترتبه عن تحقيق الهدف.

مثلاً:

*.نتائج الايجابيه لترك التدخين:
أولاً: رضى الله سبحانه وتعالى بأن توقفت عن معصيته، وقال صلى الله عليه وسلم: ((من ترك لله شيئاً عوضه خير منه)
ثانياً: صحتك ستتحسن إلى الأفضل
ثالثاً:توفير المال الذي كان يضيع في التدخين.

*. نتائج الإيجابية لترك سماع الأغاني:
أولاً:التوقف عن معصية الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، فالرسول صلى الله عليه وسلم يقول: ((ليكونن
أقوام من أمتي يستحلون الحر والحرير والخمر والمعازف))
ثانياً: رقة القلب
ثالثاً:تدبر القرآن وفهمه.

*. النتائج الايجابيه لحفظ القرآن:أجر حفظ القرآن، وماذا أعظم من هذه النتيجة.

حاول أن تحفز نفسك، فكر في كل الفوائد والمميزات التي ستحصل عليها من تحقيقك لهذا الهدف، وكلما
تفكرت بهذه الفوائد، كلما ازدادت رغبتك في تحقيق هذا الهدف.




القاعدة الثانية: ضع خطة عمل:

هذا هو الوقت الذي يبدأ فيه العمل والتنفيذ، ولتبدأ بهدف واحد تريد تحقيقه، ومن خلاله تغير نفسك،
ووضع خطوات العمل

مثلاً: المحافظة على صلاة الجماعة
خطواتها:
1. قراءة الأحاديث الواردة في فضل المحافظة على صلاة الجماعة، والتبكير إلى الصلاة،
وأجر الصف الأول، وأجر من حافظ على التكبيرة الأولى.

2.الاستفاده من المنبه(الساعه) لتنبيهك على دخول وقت الصلاة.

3. طلب من تثق به أن يعينك ويذكرك بدخول وقت الصلاة.

قم بالتركيز على خطوات العمل التي قمت باختيارها، ثم ضعها في حيز التنفيذ(أبد بالتطبيق).

وتذكر أن العادة لن تتغير حتى تتغير أنت، وتتقبل فكرة التغيير باعتبارها محفزاً إيجابياً، فإن هذا سيعطيك المزيد من الشجاعة وقوة اتخاذ القرار.


القاعدة الثالثة: التدريب ثم التدريب ثم التدريب:

لابد من معرفة أن التغيير ليس بالسهل، فإننا نواجه تغيير عادة تعودنا عليها سنين طويلة، ولذا لابد من التدريب، والاستمرار على ترويض النفس، فبعد مرور مدة من تدريب ستتغير هذه العادة.

يظن البعض عند محاولة تغيير نفسه أو عاداته أنه يستطيع أن يغيرها بكل سهولة، وما أن يوجه أول

صعوبة أو يفشل في التغيير، يقوم بترك هذا البرنامج، وبالتالي لن يحقق ما وضعه من هدف.

ولذاعلينا بالتدريب، ثم التدريب، ثم التدريب، فإنك مع التدريب ستصل إلى ما تريد إن شاء الله،

قال تعالى: ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفلِحُونَ))






القاعدة الرابعة: الابتعاد عن السلبيين:

حاول أن لا تجالس من لم يستطيع تحقيق هذا التغيير، فإن هؤلاء سيقومون بتحطيمك ويضعون أمامك

العراقيل التي تؤدي إلى توقفك عن مشروعك والهدف الذي وضعته لنفسك، فهؤلاء هم رفقاء السوء،

الذين يثنونك عن النهوض بنفسك والارتقاء بها إلى الأفضل، والابتعاد عن معصية الله سبحانه وتعالى.


إن تغيير النفس يتوقف بتعلق القلب بالله والاستعانة به فنحن نقول في كل ركعة

﴿"إياك نعبد وإياك نستعين "﴾ والنبي صلى الله عليه وسلم علّم عبدالله بن عباس : إذا سألت فاسأل الله

وإذا استعنت فاستعن بالله فلابد أن تكون إرادتك في تغيير نفسك قوية، ولابد من العمل والبدء في

تغيير نفسك، ثم عليك بالصبر، فإن أفضل الأمور هي الصبر.


والله الموفق " اللهم أجمع القرآن في قلبي حفظاً وفي لساني تلاوةً وفي سلوكِ خلقاً وأرزقني منه العلم


انشر هذا الخبر فى صفحتك على الفيسبوك

كيف تصبح ذكيا بأربع حركات ؟





فهد عامر الأحمدي


هناك أمور نفهمها (ونشعر بمعناها) ولكن يصعب علينا شرحها أو وضع تعريف لها.. وبصرف النظر عن التعريفات العلمية للذكاء غالباً ما نعرف أنفسنا (نحن الأفراد) حين نتصرف بذكاء أو غباء.. بل يمكننا (كما أعتقد شخصيا) رفع حصيلة ذكائنا المكتسب من خلال محاكاة العناصر الذكية في أي قصة أو موقف ذكي ثم محاولة تقليده وتبنيه كعادة شخصية..


وفي الأسطر التالية سأخبرك بأربع قصص مختصرة حاول بنفسك تخمين عناصر الذكاء فيها ثم محاولة تطبيقها ومحاكاتها في حياتك.





@ فذات يوم قرأت مثلاً عن مواطن بلجيكي دأب طوال 20 عاماً على عبور الحدود نحو ألمانيا بشكل يومي على دراجته الهوائية حاملا على ظهره حقيبة مملوءة بالتراب، وكان رجال الحدود الألمان على يقين انه "يهرب" شيئاً ما ولكنهم في كل مرة لا يجدون معه غير التراب (!).


السر الحقيقي لم يكشف إلا بعد وفاة السيد ديستان حين وجدت في مذكراته الجملة التالية: "حتى زوجتي لم تعلم انني بنيت ثروتي على تهريب الدراجات إلى ألمانيا"!!.


أما عنصر الذكاء هنا فهو (ذر الرماد في العيون وتحويل أنظار الناس عن هدفك الحقيقي!).





@ أيضاً، جاء عن حذيفة بن اليمان انه قال: دعاني رسول الله ونحن في غزوة الخندق فقال لي: اذهب الى معسكر قريش فانظر ماذا يفعلون، فذهبت فدخلت في القوم (والريح من شدتها لا تجعل احداً يعرف احدا) فقال ابو سفيان: يا معشر قريش لينظر كل امرئ من يجالس (خوفا من الدخلاء والجواسيس) فقال حذيفة: فأخذت بيد الرجل الذي بجانبي وقلت: من أنت يا رجل؟ فقال مرتبكا: أنا فلان بن فلان!.


.. وعنصر الذكاء هنا (أخذ زمام المبادرة والتصرف بثقة تبعد الشك؟).


undefined


@ أما أبو حنيفة فتحدث يوما فقال: احتجت إلى الماء بالبادية فمر اعرابي ومعه قربة ماء فأبى إلا أن يبيعني اياها بخمسة دراهم فدفعت إليه الدراهم ولم يكن معي غيرها.. وبعد أن ارتويت قلت: يا أعرابي هل لك في السويق، قال: هات.. فأعطيته سويقا جافا اكل منه حتى عطش ثم قال: ناولني شربة ماء؟ قلت: القدح بخمسة دراهم، فاسترددت مالي واحتفظت بالقربة!!.





.. وعنصر الذكاء هنا (إضمار النية وخلق ظروف الفوز)!!





@ وأخيراً هناك حركة ذكية بالفعل قام بها أحد النبلاء الفرنسيين.. فذات يوم عاد لقصره قلقاً متجهم الوجه فسألته زوجته عن السبب فقال: أخبرني الماركيز كاجيلسترو (وكان معروفا بممارسة السحر والعرافة) انك تخونينني مع أقرب أصدقائي فصفعءتُه بلا شعور.. فقالت الزوجة بهدوء: وهل أفهم من هذا أنك لم تصدق ادعاءه!؟ فقال: بالطبع لم أصدق كلامه، إلا أنه هددني بقوله "إن كان كلامي صحيحا ستستيقظ غدا وقد تحولتَ إلى قطة سوداء"!.. وفي صباح اليوم التالي استيقظت الزوجة فوجدت بجانبها قطة نائمة فصرخت من الرعب والفزع ثم عادت وركعت أمامها تعتذر وتطلب منها الصفح والغفران.. وفي تلك اللحظة بالذات خرج الزوج من خلف الستارة وبيده سيف مسلط!.


.. وعنصر الذكاء هنا هو (استغلال خرافات الآخرين والاتجاه بتفكيرهم لنهاية تخدم مصلحتك)!!.





.. وكما قلت في بداية المقال هذه مجرد نماذج لعناصر ذكية يمكنك استنتاج مثيلاتها بنفسك من أي قصة أو موقف ذكي قد تصادفه مستقبلاً، وحين تكتشف عنصر الذكاء فيها حاول (تشربه) ومحاكاته حتى يصبح عادة وطبعا دائما في شخصيتك!.


.. وإن لم تفهم قصدي.. فانسَ الموضوع.. فهي مجرد حكايات



انشر هذا الخبر فى صفحتك على الفيسبوك

Engageya